نرمين الجمل
أكد الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، أن العمل داخل الحرم الجامعي الجديد بمدينة الشروق يسير وفق خطة تنفيذ دقيقة تحت إشراف مباشر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، موضحًا أن المرحلة الأولى من المشروع ستنتهي بالكامل ويتم استلامها في سبتمبر 2026؛ استعدادًا لبدء التشغيل الفعلي مع انطلاق العام الجامعي الجديد.
أوضح رئيس الجامعة، خلال تصريحات صحفية لموقع “في الجامعة“، أن الحرم الجامعي، المقام على مساحة 33 فدانًا، يمثل نقلة نوعية في بنية التعليم العالي في مصر، حيث يضم 11 مبنى تعليميًا وإداريًا وبحثيًا وثقافيًا ورياضيًا، ومدينة جامعية مجهزة على أعلى مستوى، تُنفذ جميعها وفق معايير الجامعات الأوروبية الحديثة.

أشار الدكتور محمد رشدي إلى، أن تصميم الحرم تم بشراكة مع مهندس معماري مصري وآخر فرنسي، وقد حصد المشروع جائزة دولية بفضل فلسفته المعمارية المعتمدة على الاستدامة وكفاءة الطاقة.
وبيّن أن التنفيذ يتم على مرحلتين؛ تشمل المرحلة الأولى مبنيين تعليميين كاملين ومبنيين للسكن الجامعي، وقد وصلت الأعمال في هذه المرحلة إلى مستوى متقدم، ويتابع المشروع بشكل يومي مساعدا الوزير، الدكتور أيمن فريد والدكتور هاني مدكور، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية والجودة الإنشائية.
واختتم رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، تصريحاته بالتأكيد على أن الجامعة تهدف لتقديم نموذج رائد في التعليم الأوروبي داخل مصر، يجمع بين الجودة الأكاديمية والتجهيزات المتطورة، بما يتيح للطلاب تجربة تعليمية عالمية على أرض مصرية.
