مدارس

شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس

شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس

بحث اللواء مهندس مختار عبداللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، مع محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم التفاعلي والذكاء الاصطناعي والتدريب، وتلبية كافة احتياجات الوزارة من الأجهزة الإلكترونية والوسائط التعليمية وحلول البنية التحتية الذكية.

شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس
شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس

وزارة التربية والتعليم

شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس
شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس

وخلال اللقاء، أكد وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على تحقيق نقلة نوعية في العملية التعليمية، من خلال إدخال أحدث الوسائط التكنولوجية والتفاعلية داخل المدارس، والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الشامل، لافتًا إلى أن التعليم الفني يحظى بأولوية من خلال التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع مؤسسات دولية، بما يضمن تأهيل الخريجين وفق معايير عالمية.

شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس
شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس

شركة بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع

في المقابل، أشاد اللواء مختار عبداللطيف بالتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن الهيئة نفذت العديد من المبادرات لدعم المنظومة التعليمية، منها تأسيس مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية وتوفير أحدث الأجهزة الإلكترونية والوسائط الذكية، فضلًا عن تدريب الطلاب والمعلمين بأكاديميات الهيئة وفق معايير الثورة الصناعية الرابعة.

الذكاء الاصطناعي

1756800466200 بين شراكة استراتيجية كبرى بين التعليم والهيئة العربية للتصنيع: ذكاء اصطناعي.. تعليم تفاعلي.. وبنية تحتية ذكية للمدارس موقع في الجامعة

كما اتفق الجانبان على تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المدارس، وتلبية احتياجات الوزارة من الشاشات التفاعلية، أجهزة التابلت واللاب توب، كاميرات المراقبة، والأثاث المدرسي، بجانب دراسة إدخال نظم الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة داخل المؤسسات التعليمية.

وخلال تفقد معرض منتجات الهيئة، أشاد وزير التربية والتعليم بجودة وتنوع المنتجات الإلكترونية، وعلى رأسها الشاشات التفاعلية والتابلت والوسائط التعليمية الذكية، مؤكدًا أنها تمثل إضافة حقيقية لخطة الوزارة في التوسع بالتعليم التفاعلي والتحول الرقمي داخل المدارس.

موقع في الجامعة أول موقع متخصص في شؤون التعليم في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *