حذّر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على الشباب والأبناء، مؤكدًا ضرورة التعامل بجدية مع ما تفرضه التحولات الرقمية من تحديات تمس الهوية والقيم والمجتمعات.
وقال شيخ الأزهر، خلال استقباله وفدًا من ضيوف مؤتمر دار الإفتاء المصرية، الذي عُقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»: «مواقع التواصل الاجتماعي سلبت منا الكثير من عقول شبابنا وأبنائنا، بل وإمكانات علمائنا».
شيخ الأزهر يحذر من خطر السوشيال ميديا على الشباب
وأضاف أن الانشغال بمحتوى مواقع التواصل الاجتماعي أصبح يدفع البعض إلى أمور تزيد من الاضطراب وتُبعد عن قيم الدين ومنظومة الأخلاق، مشددًا على أهمية اتخاذ خطوات جادة لمواجهة ما وصفه بالسيل العالمي الموجّه للتأثير في الهوية.
وأشار الإمام الأكبر إلى أن هذه التحديات تستهدف «الاستيلاء على الهوية واقتلاع الجذور»، إلى جانب عزل الشباب عن تاريخ أمتهم وإبعادهم عن واقع أوطانهم ومجتمعاتهم.
وشدد شيخ الأزهر على ضرورة الانتباه إلى خطورة إتاحة المجال أمام من يسعى إلى نشر الأفكار التي تثير الفرقة والاضطراب داخل المجتمعات، مؤكدًا أهمية تعزيز وعي الشباب وحماية ارتباطهم بقيمهم وتاريخهم وهويتهم.

شيخ الأزهر يحذر من خطر السوشيال ميديا على الشباب
