كشف الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، أن أحد رجال الأعمال تواصل معه، مبدياً استعداده للتبرع بتطوير أي مدرسة تحددها وزارة التربية والتعليم، دون الكشف عن هويته.
وأوضح أديب أن رجل الأعمال أكد قدرته على الانتهاء من أعمال التطوير خلال نحو 15 يوماً، وبأعلى مستوى من الجودة، قائلاً: «ممكن يخليها أوكسفورد من غير ما ياخد أي وقت».
وأعرب أديب عن تقديره لوزارة التربية والتعليم ودورها في تطوير المنظومة التعليمية، وكذلك حرصها على عدم الاعتماد على التبرعات، لكنه أشار إلى أن مساهمات رجال الأعمال والمجتمع المدني يمكن أن تمثل دعماً للجهود الحكومية، في إطار تكاتف مختلف الجهات لتحقيق هدف مشترك.

وناشد أديب محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، بفتح المجال أمام هذه المبادرات، مشيراً إلى أعمال التطوير التي شهدتها مدرستان في القليوبية بدعم من حزبي مستقبل وطن وحماة الوطن، عقب الجدل الذي أثير بشأن جاهزيتهما لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي.
وأشاد أديب بما وصفه بالجهود الكبيرة التي بذلها الحزبان، مؤكداً أن أعمال التطوير أسهمت في ظهور المدرستين بصورة أفضل، وهو ما ينعكس إيجاباً على الطلاب وأسرهم.
وأكد أديب أن «فعل الخير في مصر عمل عبقري»، مشيراً إلى أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة، لكنها قد لا تتمكن من إنجاز كل شيء بمفردها، وبالتالي فإن تدخل الجهات الأهلية والأحزاب للمساهمة في معالجة بعض أوجه القصور لا يمثل أمراً سلبياً، بل يمكن أن يكون دعماً للجهود المبذولة لتطوير الخدمات.
