استعرض عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس صورًا للمسطحات الخضراء داخل الكلية، في إطار توضيح حقيقة الأعمال الجارية لتطوير وتنسيق المساحات الخضراء، وذلك عقب تداول صور ومعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما وُصف بأنه «ذبح للأشجار» داخل الحرم الجامعي.
وأكدت جامعة عين شمس أن ما يتم تداوله بهذا الوصف لا يعكس طبيعة الأعمال الجارية على أرض الواقع، موضحة أن ما تشهده الكلية يأتي ضمن مشروع متكامل لتطوير وتحديث المسطحات الخضراء، ورفع كفاءة البيئة العامة، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للكلية والحفاظ على الغطاء النباتي.
عميد تجارة عين شمس يستعرض صور المسطحات الخضراء بالكلية
وأوضحت الجامعة أن الأعمال الحالية تستهدف إعادة تأهيل وتنسيق المساحات الخضراء، ورفع كفاءة التربة والأحواض الزراعية، إلى جانب إزالة الحشائش والمخلفات الزراعية والنباتات التالفة، تمهيدًا لتنفيذ تصميمات جديدة لأعمال تنسيق المواقع «اللاند سكيب»، وزيادة كفاءة وجودة الغطاء النباتي داخل الكلية، وليس القضاء عليه أو تقليصه.


وأضافت أن أعمال التطوير تُنفذ وفق خطة تستهدف الحفاظ على الرقعة الخضراء وتنميتها، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تحقيق الاستدامة البيئية، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جودة البيئة، وهي المبادئ التي تحرص جامعة عين شمس على تطبيقها في مختلف منشآتها وكلياتها.
وشددت جامعة عين شمس على أن تصوير أعمال إعادة التأهيل والتطوير باعتبارها «ذبحًا للأشجار» لا يقدم الصورة الكاملة لما يجري داخل الكلية، مشيرة إلى أن تقييم مشروع تطوير متكامل خلال مراحل التنفيذ الأولية، التي تشمل إزالة المخلفات والتجهيزات، وقبل اكتمال أعمال الزراعة والتنسيق، قد يؤدي إلى استنتاجات لا تعبر عن الشكل النهائي للمشروع أو أهدافه.


وأكدت الجامعة احترامها الكامل لدور وسائل الإعلام في المتابعة والنقد البناء، داعية إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية بالجامعة قبل نشر المعلومات المتعلقة بأعمال التطوير داخل منشآتها، بما يضمن تقديم صورة مكتملة ودقيقة للرأي العام.
واختتمت الجامعة توضيحها بالتأكيد على أن حماية البيئة والحفاظ على المساحات الخضراء يمثلان جزءًا أصيلًا من مسؤوليتها المؤسسية والتزامها بمبادئ التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن النتيجة النهائية لأعمال التطوير الجارية بكلية التجارة ستعكس هذا الالتزام بصورة واضحة على أرض الواقع.




