في إطار حرص موقع «في الجامعة» على تسليط الضوء على تجارب الكليات المتميزة، أجرينا هذا الحوار مع الدكتور مينا تادروس، عميد صيدلة الجامعة المصرية الصينية، للحديث عن استعدادات الكلية لشهر رمضان، وتفاصيل تنظيم الدراسة والامتحانات خلاله.

عميد صيدلة الجامعة المصرية الصينية يكشف خطة التطوير الأكاديمي والبحثي
بالإضافة إلى أبرز ملامح خطة التطوير الأكاديمي والبحثي، والشراكات الدولية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، خاصة التعاون المصري-الصيني الذي يضع الكلية على خريطة التعليم الصيدلي الحديث، وفي السطور التالية يكشف عميد الكلية عن رؤية متكاملة تجمع بين المرونة في إدارة العملية التعليمية، وتوفير فرص تدريب محلية ودولية، وإطلاق برامج أكاديمية وبحثية تسهم في إعداد صيادلة قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وعالميًا.

إليكم نص الحوار:
كيف تستعد كلية الصيدلة لشهر رمضان؟ وهل يوجد تغيير في مواعيد الدراسة أو الامتحانات؟
بالطبع بنراعي طبيعة الشهر الكريم، لذلك بنقوم بتعديل مواعيد الدراسة لتكون أكثر مرونة، حيث تبدأ المحاضرات من الساعة 9 حتى 2 مساءً، أما الامتحانات الدورية (Midterm) فلا تُعقد خلال شهر رمضان، ويتم تأجيلها لما بعد إجازة عيد الفطر.
وكعادتنا كل عام، ننظم إفطارًا رمضانيًا يجمع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، لتعزيز الروابط الأسرية داخل الكلية وخلق أجواء من الود والانتماء.
ما أبرز ملامح خطة تطوير كلية الصيدلة هذا العام؟
الحمد لله بعد تخريج أول دفعة واستقرار الكلية لمدة 6 سنوات، بدأنا نتحرك بقوة نحو نموذج جامعات الجيل الرابع، القائم على التحالفات الدولية، خاصة مع الجامعات الصينية والعالمية.
ومن أهم الخطوات تنظيم المؤتمر الدولي للصيدلة بالتعاون مع الجمعية الصينية لأبحاث وتطوير الطب الصيني، والذي عُقد بمركز المنارة، وشارك فيه عدد كبير من شركات الأدوية المصرية والصينية، إلى جانب أساتذة الجامعات وخبراء الصناعة وهيئة الدواء المصرية، حيث وفر المؤتمر للطلاب فرصًا مباشرة للتدريب والتوظيف والتعرف على سوق العمل من خلال المعرض المصاحب.
كيف تنعكس الشراكة المصرية الصينية على جودة التعليم للطلاب؟
الطالب لدينا لم يعد يتعلم داخل القاعات فقط، بل يحصل على فرص تدريب محلية ودولية، ولدينا شراكات مع جامعات صينية تتيح: برامج تدريب أونلاين، ودورات في اللغة الصينية، ودراسة الأعشاب والطب الصيني التقليدي، بالإضافة إلى تبادل طلابي وصيفي (Summer Camp) لمدة أسبوعين بالصين، فضلًا عن استقبال طلاب صينيين للتدريب في مصر، وكل ذلك يوسع مدارك الطالب ويمنحه خبرة ثقافية وعلمية مميزة.

ما الذي يميز برنامج الصيدلة بالجامعة المصرية الصينية عن غيرها؟
نحن الجامعة الوحيدة في مصر التي تدمج بين مناهج الصيدلة الحديثة ودراسة الأعشاب والطب الصيني التقليدي بأساس علمي، وليس بشكل عشوائي، وهدفنا تطوير منتجات دوائية مبنية على البحث العلمي والاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة.
ما البرامج الأكاديمية المتاحة حاليًا داخل الكلية؟ وهل توجد برامج أو تخصصات جديدة سيتم إطلاقها قريبًا؟
نقدم حاليًا برنامج PharmD لطلاب المرحلة الجامعية، واعتبارًا من العام المقبل سنبدأ في إطلاق برامج الدراسات العليا، وتشمل: دبلومات وماجستير، وذلك لمواكبة التطور في صناعة الدواء والتكنولوجيا الدوائية.
هل لدى الكلية بروتوكولات تعاون مع مستشفيات وشركات أدوية؟
بالتأكيد، لدينا شبكة واسعة من بروتوكولات التعاون، منها: مستشفيات: مثل 57357، ومستشفى المعلمين، و وزارة الصحة لتدريب سنة الامتياز، شركات أدوية: مثل: الشركة العربية، وأسترازينيكا، وجلوبال نابي، وفياتريس، إيفا فارما، فضلًا عن سلاسل صيدليات ونقابات مثل: العزبي، القاهرة، الأماح، ذكري، بي ويل، نقابة صيادلة القاهرة، وكلها توفر فرص تدريب حقيقية للطلاب.

ما أبرز المشروعات البحثية الحالية بالكلية؟
لدينا مشروع بحثي ممول بالكامل من الصين بالتعاون مع جامعة هونان للطب الصيني، وبدعم من وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية (MOST)، والمشروع يدعم الباحثين الشباب عالميًا، وقد فازت إحدى باحثات الكلية بالمشاركة وسافرت 3 أشهر بتمويل كامل للعمل البحثي هناك، وده دليل على مكانة الكلية البحثية دوليًا.
ما شروط القبول بكلية الصيدلة؟
نلتزم بالكامل بشروط القبول المعلنة من مجلس الجامعات الخاصة والأهلية دون أي استثناءات.
هل توجد منح أو خصومات للطلاب؟
الطلاب المتفوقون يحصلون على شهادات تكريم، أما الطلاب غير القادرين ماديًا، فالجامعة المصرية الصينية تُعد من أكثر الجامعات التي تقدم منحًا ودعمًا ماليًا في مصر، كما توجد خصومات في حالات: وفاة ولي الأمر، وجود أشقاء بالجامعة، الظروف الاجتماعية الخاصة.
ما نظام سداد المصروفات الدراسية؟
يتم السداد على دفعتين: 60% في الترم الأول، 40% في الترم الثاني، وذلك لتخفيف العبء على أولياء الأمور.

