أكد الدكتور أبو بكر محمد الطيب عبدالشكور، عميد كلية العلوم ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث جامعة أسيوط، أن الكلية تواجه تحديات طبيعية فيما يتعلق بهجرة الكفاءات الأكاديمية، في ظل المنافسة المتزايدة بين الجامعات داخل مصر وخارجها لاستقطاب أعضاء هيئة التدريس المتميزين.
عميد علوم أسيوط: حوافز البحث العلمي والتخطيط للتخصصات النادرة أدواتنا لمواجهة هجرة الكفاءات
أوضح عميد علوم أسيوط، في تصريحات صحفية لموقع “في الجامعة“، أن حصول الكفاءات العلمية على عروض من مؤسسات أكاديمية أخرى يُعد أمرًا طبيعيًا في سوق أكاديمي تنافسي، إلا أن الكلية والجامعة تعملان على الحد من هذه الظاهرة من خلال تقديم حزمة من الحوافز المادية والأدبية التي تدعم استقرار الكوادر العلمية.

وأشار عبدالشكور إلى، أن هذه الحوافز تشمل مكافآت نشر الأبحاث في المجلات الدولية، ومنح شهادات تقدير للإنجازات العلمية، إلى جانب إتاحة فرص التفرغ للبحث العلمي، وتسهيل الحصول على تمويل للمشروعات البحثية محليًا ودوليًا، من خلال التعاون مع أكاديمية البحث العلمي وبرامج دولية مثل “بريما”.
وأضاف أن الكلية تحرص على الإعلان المستمر عن فرص التمويل والمنح البحثية عبر موقعها الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يضمن وصول الباحثين إليها وتعزيز مشاركتهم في المشروعات العلمية المختلفة.
سد الفجوات الأكاديمية وتلبية احتياجات سوق العمل
وفي سياق متصل، أوضح عميد الكلية أن هناك توجهًا استراتيجيًا لتحديد التخصصات النادرة أو التي تعاني من نقص في الخبرات داخل الأقسام العلمية، والعمل على إدراجها ضمن الخطة الخمسية للكلية، سواء من خلال الابتعاث الخارجي أو دعم هذه التخصصات محليًا، بما يسهم في سد الفجوات الأكاديمية وتلبية احتياجات سوق العمل.
وأكد عبد الشكور أن هذه الإجراءات تمثل رؤية متكاملة تهدف إلى الحد من هجرة العقول، وتعزيز الاستقرار الأكاديمي، وبناء بيئة علمية جاذبة تدعم الابتكار والبحث العلمي داخل المؤسسة.
