صرح الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية جامعة أسيوط سابقاً، أن الخطة الخمسية تمثل وثيقة رسمية وخطة عمل تُعد كل خمس سنوات داخل الكلية، وتهدف إلى تحديد أعداد وتخصصات المعيدين المطلوبين في الأقسام العلمية المختلفة.
عميد كلية التربية جامعة أسيوط سابقاً في تصريحات صحفية لموقع “في الجامعة”
أوضح عميد كلية التربية جامعة أسيوط سابقاً، في تصريحات صحفية لموقع “في الجامعة“، أن إعداد الخطة يجب أن يستند إلى الخطة الاستراتيجية للكلية ومتطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي، مع مراعاة الاحتياجات الفعلية للأقسام، وعدد أعضاء هيئة التدريس الحاليين، وحركة الخريجين الجدد، بالإضافة إلى متطلبات الساعات المعتمدة والخطط التعليمية.

أكد النجدي، أن الخطة تُعتمد رسميًا من مجلس القسم ومجلس الكلية ومجلس الجامعة، ولا يجوز تعديلها بعد الاعتماد إلا لأسباب قوية وبالتوافق مع جهات الجامعة المعنية، لضمان استقرار العملية التعليمية وتخطيط الموارد البشرية بشكل متوازن وفعال.
وأكد الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية بجامعة أسيوط سابقًا، أنه عند تكليف أوائل الخريجين للعمل وفق الخطط المعتمدة للكلية، يجب مراعاة شروط قانون تنظيم الجامعات الخاصة بتكليف المعيدين.
أشار النجدي إلى، أنه لا يجوز تعيين أي خريج إلا إذا كان تقديره التراكمي على الأقل “جيد جدًا”، أو “جيد” مع الحصول على تقدير “جيد جدًا” في التخصص المعين به، مضيفاً أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان اختيار كوادر تعليمية مؤهلة قادرة على دعم العملية التعليمية وفق أعلى معايير الجودة الأكاديمية.
أضاف عميد كلية التربية بجامعة أسيوط سابقًا، أن تكليف المعيدين حديثي التخرج يجب أن يتم وفق ما نص عليه قانون تنظيم الجامعات المعدل، مشيرًا إلى أن المفاضلة بينهم تتم سنويًا في نفس العام الدراسي، ولا يجوز تعيين خريجي السنوات السابقة، حيث يعد ذلك مخالفًا للقانون ولا تستطيع الجامعات تنفيذه.

وتابع أن هذا التوجه يبرز أهمية تكليف الخريجين المتميزين بالجامعات الأهلية، التي يبلغ عددها أكثر من 22 جامعة، ومعظمها يعتمد على الكوادر الأكاديمية من الجامعات الحكومية، موضحًا أن هذا الحل يمثل نموذجًا عمليًا لتكوين جيل جديد من أعضاء هيئة التدريس، يكون نواة لتطوير العملية التعليمية بالجامعات الأهلية.
أوضح الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية بجامعة أسيوط سابقًا، أن وظيفة الأب لا تعد معيارًا لتعيين الخريجين، مشيرًا إلى أنه مع تقديره لجهود وتفوق الخريجة بقسم اللغة الفارسية بجامعة سوهاج، إلا أنه إذا لم تتضمن الخطة الخمسية للقسم تعيين معيدين في نفس سنة تخرجها، فلا يحق لها التعيين قانونيًا، خاصة إذا كانت الخطة معتمدة رسميًا بالجامعة.
وتابع أنه في هذه الحالة يمكن لرئيس الجامعة تكليفها للعمل في كلية الألسن بإحدى الجامعات الأهلية التي تضم قسمًا للغة الفارسية، لضمان الاستفادة من كفاءاتها وفق الأطر القانونية والخطط المعتمدة.
أوضح عميد كلية التربية بجامعة أسيوط سابقًا، أن ضمان العدالة بين الخريجين ومزيد من الرقابة على الخطط الخمسية لتعيين المعيدين يتطلب وجود لجنة أكاديمية مختصة بكل جامعة لمراجعة خطط الأقسام العلمية والتأكد من مطابقتها للاحتياجات الفعلية والواقعية، بما يعزز الشفافية.

وأضاف أن الإعلان المسبق عن هذه الخطط للطلاب خلال فترة الدراسة يتيح للخريج معرفة احتياجات القسم من المعيدين، ويمنع أي لغط أو جدل بعد التخرج بشأن التفوق أو التميز، كما حدث في واقعة جامعة سوهاج.
