نرمين الجمل
أكد الدكتور أبو بكر محمد الطيب عبدالشكور، عميد كلية العلوم ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، جامعة أسيوط، أن الكلية تنفذ حاليًا نحو عشرة مشروعات بحثية كبرى خلال الفترة من 2023 إلى 2025، في مجالات البيئة والكيمياء والبيوتكنولوجي، ضمن خطة الكلية، لتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية والمجتمعية.
عميد كلية العلوم جامعة أسيوط في تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة”
أوضح عبدالشكور، أن هذه المشروعات تحظى بتمويل متنوع من جهات محلية ودولية، من بينها أكاديمية البحث العلمي، الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، الهيئة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب دعم برامج دولية مثل إيراسموس وبريما، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الباحثين بالكلية.
أضاف عميد علوم أسيوط، أن الدراسات الحالية تتراوح مدتها بين سنتين إلى ثلاث سنوات، وتتناول موضوعات ذات أهمية استراتيجية، منها التغيرات المناخية، تطوير مواد كيميائية صديقة للبيئة واستخدامها كوقود حيوي، والمشروعات الجيوفيزيائية والهيدروجيولوجية.
وأشار عميد الكلية إلى أن من بين أبرز تلك الدراسات مشروعًا متخصصًا في كشف الاتصال الهيدرولوجي بين خزان النوبة والخزان الرباعي من أسوان إلى سوهاج، وهو بحث يساهم في دعم خطط الدولة لإدارة الموارد المائية بصورة مستدامة.
اختتم الدكتور أبو بكر محمد الطيب عبدالشكور تصريحاته بالتأكيد على أن كلية العلوم تواصل تعزيز مكانتها كمركز بحثي فاعل في خدمة المجتمع، عبر مشروعات ذات أثر بيئي وتطبيقي ملموس.

موقع “في الجامعة” يطلق مبادرة لتعريف بالبحث العلمي والمعاهد البحثية في مصر
جاءت تصريحات عميد كلية العلوم جامعة أسيوط، في إطار إطلاق موقع في الجامعة مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة في مصر
يطلق موقع “في الجامعة” الإخباري مبادرة بحثية للتعريف بالبحث العلمي والمعاهد البحثية في مصر، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
– الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
– خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
– سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
– تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
– تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
– تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.

جدير بالذكر أن، تستهدف المبادرة فئة كبيرة من الطلاب والخريجين الراغبين في الاستفادة من الفرص البحثية، و تشجع أيضًا على زيادة المشاركة في البحث العلمي، ومساعدة الطلاب على الإبداع في مجالات مختلفة.
