قال الدكتور صلاح حامد شريف، عميد كلية طب الأسنان بجامعة باديا، إن الكلية رغم حداثة عهدها التي لم تتجاوز عامين نجحت في عقد اتفاقيات وشراكات مع عدد من أكبر الجامعات الأمريكية في ولاية تكساس، بهدف إتاحة فرص للتبادل الطلابي وتعزيز التعاون العلمي مع أعضاء هيئة التدريس في مختلف فروع وتخصصات طب الأسنان.
وأوضح عميد كلية طب الأسنان بجامعة باديا أن الشراكة تتيح لأساتذة الجامعات الأمريكية زيارة الكلية والاطلاع على مستوى الطلاب، وحضور المحاضرات ومتابعة التدريب العملي والإشراف على الطلاب، لافتًا إلى أن طلاب جامعة باديا ستتاح لهم، عقب التخرج، فرص للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وقضاء فترات تدريبية تكميلية، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث الأساليب والتقنيات والمجالات الحديثة في علوم طب الأسنان.

وأشار إلى أن اختيار جامعة باديا لشركائها في الولايات المتحدة جاء في إطار الحرص على بناء شراكات علمية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة تكساس يمثل لقاءً بين كلية طب الأسنان بجامعة باديا وإحدى المؤسسات المتميزة في مجال طب الأسنان بالولايات المتحدة.
وأكد شريف أن كلية طب الأسنان بجامعة باديا حرصت منذ تأسيسها على توفير بنية تحتية تعليمية متطورة، ومن أبرزها معامل المحاكاة «Simulators»، التي تتيح للطلاب التدريب على نماذج تحاكي المريض الحقيقي، بما يساعدهم على اكتساب المهارات العملية قبل الانتقال إلى مرحلة التعامل مع المرضى داخل العيادات.
وأضاف أن الكلية وفرت أحدث وأفضل أجهزة المحاكاة المستخدمة في مجال طب الأسنان، بما يتيح للطالب التدريب في بيئة قريبة من الواقع، وكأنه يتعامل مع مريض داخل عيادته، موضحًا أن معامل التدريب مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة التي يحتاج إليها الطالب خلال مراحل دراسته المختلفة.
ولفت عميد كلية طب الأسنان بجامعة باديا إلى أن الكلية تضع ضمن خطتها المستقبلية استكمال تأهيل خريجيها بعد الحصول على درجة البكالوريوس، انطلاقًا من التطور المستمر الذي يشهده مجال طب الأسنان وظهور تقنيات وعلوم جديدة بصورة متلاحقة.

وقال إن الكلية تستهدف توفير مسارات تعليمية وتدريبية متقدمة للخريجين، تشمل برامج الماجستير والدكتوراه والدورات الإكلينيكية «Clinical Courses»، حتى يظل خريج جامعة باديا على اطلاع دائم بأحدث التطورات العلمية والتطبيقية في مختلف تخصصات طب الأسنان.
عميد كلية طب الأسنان بجامعة باديا: نؤهل الطلاب للتدريب في أمريكا ونستهدف برامج الماجستير والدكتوراه
وتابع: «طموحنا أن نحقق هذا الأمر، وبمجرد تخرج أول دفعة من كلية طب الأسنان بجامعة باديا، سنبدأ في العمل على توفير برامج الماجستير والدكتوراه، بحيث يتمكن خريج الكلية مستقبلًا من استكمال دراساته العليا داخل الجامعة».
وأوضح أن طب الأسنان يعد من التخصصات الجاذبة للطلاب، لكونه يجمع بين الجانب الطبي والمهارات الفنية والتعامل المباشر مع المرضى، فضلًا عن احتياج طبيب الأسنان إلى امتلاك مهارات الإدارة، خاصة عند إدارة عيادته الخاصة.
وأشار إلى أن كلية طب الأسنان بجامعة باديا تستهدف بناء شخصية مستقلة للطالب، وتأهيله للتعامل مع سوق العمل بكفاءة، سواء من الناحية العلمية أو المهنية أو الإدارية، بما يساعده على تحقيق النجاح بعد التخرج.
وأكد أن الإدارة التعليمية بالكلية تعتمد على نظام «التدريس في مجموعات صغيرة» «Small Group Teaching»، بما يضمن وجود تواصل مباشر ومستمر بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويساعد على اكتشاف نقاط القوة والضعف لدى كل طالب والعمل على تطوير مستواه بصورة أكثر فاعلية.

وأوضح أن الطلاب يتم توزيعهم على مجموعات دراسية محدودة العدد، بدلًا من وجود أعداد ضخمة داخل المحاضرات، بما يتيح للأستاذ قدرًا أكبر من التركيز والتفاعل مع الطلاب، ويساعد على بناء شخصية الطالب وتأهيله ليصبح طبيب أسنان ناجحًا بعد التخرج.
وأضاف أن نظام الإرشاد الأكاديمي يبدأ مع الطالب منذ التحاقه بالكلية، حيث يتم توزيع الطلاب على مجموعات صغيرة، يتولى الإشراف عليها أحد المعيدين أو المدرسين أو أعضاء هيئة التدريس، بما يضمن متابعة المستوى الأكاديمي للطلاب بصورة مستمرة.
وأشار إلى أنه في حال وجود أي طالب يواجه صعوبة في مادة أو مقرر دراسي، يتم رصد ذلك من خلال نظام الإرشاد الأكاديمي والتواصل معه بشكل مباشر، للتعرف على أسباب التعثر والعمل على مساعدته وتقديم الدعم اللازم له.
وأكد شريف أن الجمع بين أحدث تقنيات المحاكاة، والمجموعات الدراسية الصغيرة، ونظام الإرشاد الأكاديمي، يمثل أحد أهم عناصر منظومة التعليم في كلية طب الأسنان بجامعة باديا، مشددًا على أن الهدف هو تخريج طبيب يمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية والقدرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في مجال طب الأسنان.
واختتم عميد كلية طب الأسنان بجامعة باديا حديثه بالتأكيد على أن الكلية تستهدف مواصلة تطوير بنيتها التعليمية والتدريبية، وتوفير أحدث أجهزة المحاكاة ووحدات علاج الأسنان للطلاب، بما يضمن تدريبهم على تقنيات وتجهيزات تواكب ما سيواجهونه في سوق العمل، وتؤهلهم للمنافسة محليًا ودوليًا.

