نوران عسكورة
نشرت وزارة الصحة والسكان تحذيرًا بشأن الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية بكثرة، مؤكدة أن ذلك قد يكون سبب في فشل العلاج أو تدهور الصحة، منوهة على ضرورة استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.

ويعد الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وإساءة استخدامها عاملان رئيسيان في مقاومة المضادات الحيوي، وقد يساعد العامة ومزودو الرعاية الصحية والمستشفيات على حدٍ سواء في ضمان استخدام الأدوية استخدامًا صحيحًا، ومن شأن هذا أن يقلل تزايد مقاومة المضادات الحيوية.
الإفراط في استخدام المضادات الحيوية
يُسبب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية – خاصة عندما لا تكون هي العلاج الصحيح – زيادة مقاومة المضادات الحيوية، ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن حوالي ثلث حالات استخدام البَشر للمضادات الحيوية ليس ضروريًا أو مناسبًا.
وتعالج المضادات الحيوية العَدوى الناتجة عن البكتيريا، ولكنها لا تعالج العدوى الناتجة عن الفيروسات (العَدوى الفيروسية)، فعلى سبيل المثال، المضاد الحيوي هو العلاج الصحيح لالتهاب الحلق العقدي الذي تسببه البكتيريا، ولكنه ليس العلاج الصحيح لمعظم التهابات الحلق، والتي تسببها الفيروسات.
وتشمل أنواع العَدوى الفيروسية الشائعة الأخرى التي لا يساعد استخدام المضادات الحيوية في علاجها ما يلي:
- نزلات الزكام أو سيلان الأنف
- الإنفلونزا
- التهاب القصبات
- معظم أنواع السعال
- بعض التهابات الأذن
- بعض التهابات الجيوب الأنفية
- إنفلونزا المعدة
- مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)
إن تناوُل مضاد حيوي في حال وجود عَدوى فيروسية:
- لن يشفي العَدوى
- لن يحمي الآخرين من الإصابة بالمرض
- لن يساعدك في الشعور بالتحسن أنت أو طفلك
- قد يُسبب آثارًا جانبية غير ضرورية وضارة
- يُسبب زيادة مقاومة المضادات الحيوية
