أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني نجاح الوزارة في تطوير مناهج اللغة العربية حتى الصف الثاني الإعدادي، ومناهج اللغة الإنجليزية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي، بالإضافة إلى تطوير منهج الصف الأول الابتدائي في الرياضيات بالشراكة مع الجانب الياباني، بحيث يكون مطابقًا لمنهج الرياضيات الياباني خلال خمس سنوات.
وأوضح الوزير في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة مع لميس» على قناة «النهار» أن الوزارة تعمل حاليًا على إبرام اتفاقية مع اليابان لتطوير مناهج العلوم في المراحل الابتدائية والإعدادية، مشيرًا إلى أن هدف الوزارة هو تبسيط طرق الشرح وجعل نواتج التعلم أكثر وضوحًا وسهولة للطلاب، لضمان إتقان اللغة العربية والمواد الأساسية الأخرى.
إدخال تقييمات بجانب كتب المدرسة
وأشار الوزير إلى أن الوزارة أعدت كتاب تقييمات بجوار كتاب المدرسة لأول مرة، يشمل أسئلة أسبوعية وامتحانات صفية وواجبات منزلية، يتم تقديمه مجانًا للمدارس الحكومية، وبمقابل للمدارس الخاصة، بهدف تقليل الاعتماد على الكتب الخارجية.
وأوضح أن دمج اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع الدراسي يهدف لإبراز أهمية اللغة العربية للطلاب، مضيفًا أن التغذية الراجعة من الميدان ستوضح مدى الاستغناء عن الكتب الخارجية خلال فترة الامتحانات المقبلة.
منصة رقمية موحدة بالتعاون مع الجانب الياباني
أعلن الوزير عن إنشاء منصة رقمية موحدة مع اليابان، بعد النجاح المميز في البرمجة والذكاء الاصطناعي، تشمل كل ما يخص الطالب والعملية التعليمية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بهدف تنفيذ تعليم كامل داخل المدرسة مع معلمي وزارة التربية والتعليم، وتوفير مجموعات تقوية للطلاب الضعاف.
انخفاض مراكز الدروس الخصوصية
أكد الوزير أن عودة الطلاب للمدارس أسهمت في تراجع بيزنس الدروس الخصوصية بنسبة 50% إلى 60%، إذ فقدت السناتر جزءًا كبيرًا من عملها بسبب تواجد الطلاب بالمدارس خلال فترة الصباح، خاصة في سنوات النقل، مشددًا على أن الهدف هو تعليم الطلاب بالكامل داخل المدرسة.
الرقابة على المدارس الخاصة والدولية
أوضح وزير التربية والتعليم أن المدارس الدولية والخاصة تخضع لإشراف الوزارة بشكل مستمر، مع تطبيق أسس وثوابت التعليم على جميع المدارس، ومتابعة كل كلمة في المناهج من خلال مركز المناهج، واتخاذ إجراءات فورية في حال خروج أي مدرسة عن النطاق الثقافي المصري أو مخالفة المعايير التعليمية المعتمدة.
