مع ارتفاع معدلات الإصابة بالجدري المائي بين الأطفال أحيانًا، يصبح الاهتمام بالوقاية ضرورة أساسية لكل ولي أمر، وبفضل اللقاح واتباع خطوات بسيطة في النظافة والعزل، يمكن الحد بشكل كبير من خطر إصابة الأطفال بهذا المرض شديد العدوى، الذي يظهر على شكل طفح جلدي حاوي لسائل ويصاحبه حكة وارتفاع طفيف في الحرارة.
ما هو الجدري المائي؟
الجدري المائي، أو جدري الماء، هو عدوى فيروسية تسبب طفحًا جلديًا يشبه البثور. يصيب الفيروس، المعروف باسم الحماق النطاقي، الأطفال بشكل رئيسي، لكن يمكن أن يصاب به البالغون أيضًا. قبل ظهور اللقاح عام 1995، كان أغلب الأطفال يصابون به في مرحلة الطفولة، أما اليوم فقد انخفضت الإصابات بنسبة تقارب 90% بفضل برامج التطعيم الروتينية.
أعراض الجدري المائي:
حمى منخفضة.
إرهاق وتعب عام.
صداع وألم في المعدة.
طفح جلدي حاوي لسائل يشبه الماء، يسبب حكة شديدة.
تكون قشور على البثور تدريجيًا، وظهور بقع متقشرة على الجلد.
طرق الوقاية من جدري الماء
التطعيم:
الحصول على لقاح جدري الماء هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية. يُعطى الأطفال جرعتين (الأولى بين 12-15 شهرًا، والثانية بين 4-6 سنوات)، والكبار والأطفال الأكبر جرعتين بفارق شهرين لتعزيز المناعة.
العزل عند الإصابة:
يجب عزل الطفل المصاب عن باقي أفراد الأسرة لمدة 7 إلى 10 أيام حتى تجف البثور وتسقط القشور.
النظافة الشخصية:
تجنب مشاركة الأكواب، فرش الأسنان، والمناشف مع الآخرين، حتى مع غير المصابين.
تعقيم الأسطح:
تنظيف وتعقيم الأماكن التي يتواجد فيها الطفل المصاب لتقليل خطر انتقال العدوى.
العناية بمكان التطعيم:
تجنب لمس موقع اللقاح أو مشاركة الملابس والمناشف التي لامسته.
في حالة الإصابة للحد من المضاعفات
منع حك البثور لتفادي التندب والعدوى الثانوية.
الاستحمام المنتظم مع إضافة الشوفان المطحون أو صودا الخبز لتخفيف الحكة.
ارتداء ملابس فضفاضة من القطن لتجنب تهيج الجلد.
الحفاظ على نظام غذائي متوازن لدعم الشفاء.
