نوران عسكورة
كرّم مجلس جامعة دمياط فريق العمل القائم على تنفيذ المشروع البحثي رقم (38315) بعنوان “معمل ترميم وصيانة الآثار”، والممول من هيئة تنمية العلوم والتكنولوجيا (STDF) بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تقديرًا للجهود العلمية المتميزة التي أسهمت في إنجاز أحد أهم المشروعات البحثية التطبيقية بالجامعة.
وضم فريق المشروع كلًا من:
- الدكتور حمدان ربيع المتولي (الباحث الرئيسي)أستاذ ترميم الآثار ورئيس جامعة دمياط
- الدكتور يسر عز الرجال أستاذ ترميم الآثار وعميد كلية الآثار
- الدكتور نبيل مبروك أستاذ ترميم الآثار ووكيل كلية الآثار لشئون الدراسات العليا والبحوث
- الدكتور محمد عبد البر أستاذ الترميم المساعد بكلية الآثار
وبلغت قيمة تمويل المشروع 10 ملايين جنيه مصري، تم تخصيصها بالكامل لشراء جهاز الميكروسكوب الإلكتروني الماسح المزود بوحدة التحليل العنصري (SEM-EDX)، بالإضافة إلى جهاز تنظيف الآثار بأشعة الليزر، في خطوة تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في البنية التحتية البحثية بجامعة دمياط.
وأكد المجلس أن هذه الأجهزة، وعلى رأسها جهاز SEM-EDX، لا تخدم كلية الآثار فقط، بل تمثل إضافة استراتيجية لكافة التخصصات العلمية بالجامعة، كما تمتد خدمات المعمل إلى خارج الجامعة عقب صدور اللائحة المالية المنظمة لذلك، بما يعزز من دور الجامعة البحثي والخدمي على المستويين المحلي والإقليمي.
والجدير بالذكر أن القيمة السوقية الحالية لهذين الجهازين تُقدَّر بنحو 50 مليون جنيه مصري، في حين لم يتقاضى أي فرد من فريق العمل أي مقابل مادي أو مكافأة من المشروع، إيمانًا منهم برسالة البحث العلمي، وحرصًا على أن تتبوأ كلية الآثار بجامعة دمياط مكانة متقدمة بين كليات الآثار في مصر، بإمكانات تضاهي نظيراتها في الجامعات العالمية.

وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
- الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
- خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
- سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
- تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
- تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
- تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار
