نرمين الجمل
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السابع، لمعهد بحوث الصناعات الكيماوية بالمركز القومي للبحوث، بقاعة الدكتور هاني الناظر بالمركز القومي للبحوث، برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
المؤتمر العلمي السابع لمعهد بحوث الصناعات الكيماوية يدعم التصنيع المحلي ويعزز الابتكار البحثي
أكد المشاركون، في كلماتهم الافتتاحية أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به البحث العلمي في دعم خطط التنمية الشاملة للدولة، مشيرين إلى، أن المؤتمر يمثل منصة علمية وتطبيقية مهمة لعرض أحدث المخرجات البحثية والابتكارات التكنولوجية القابلة للتطبيق الصناعي المباشر، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.
يتناول المؤتمر، من خلال جلساته العلمية المتخصصة عددًا من المحاور الحيوية، من أبرزها الصناعات الكيماوية، والمواد المتقدمة، والطاقة، والبيئة، والتكنولوجيا الخضراء، مع التركيز على نقل وتوطين التكنولوجيا وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي.
جدير بالذكر أنه، تم على هامش المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين المركز القومى للبحوث، وشركة كابسى للدهانات والذى يهدف إلى تبادل العلماء والباحثين والمتخصصين لأغراض البحث والتدريب وتبادل الخبرات، تنظيم ندوات وورش عمل ومؤتمرات مشتركة، ويساهم فى حل المشكلات العلمية، فى إطار مشاريع بحثية مشتركة.
موقع “في الجامعة” يطلق مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة
جاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة.
تستهدف المبادرة، الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.

تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
– الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
– خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
– سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور.
– تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.
– تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.
– تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.
