نوران عسكورة
استقبل فرع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد لخليجي السويس والعقبة، زيارة ميدانية لعدد من رؤساء الشعب والمعامل بالمعهد، وذلك في إطار حرص المعهد على تعزيز التواصل المؤسسي، ومتابعة سير العمل البحثي والفني بمختلف فروعه.
وضمت الزيارة كلاً من الدكتور/ جيهان الزقم– رئيس شعبة البيئة البحرية، و الدكتور/ هبة سعد– رئيس شعبة تربية الأحياء المائية، و الدكتور/ داليا عبد الخالق – رئيس معمل الكيمياء البحرية، والدكتور/ إيمان ممدوح عباس – رئيس معمل الوراثة، حيث كان في استقبالهم د./ محمد الصاوي – مدير فرع المعهد لخليجي السويس والعقبة، ود.م./ محمد جابر دسوقي – نائب مدير الفرع، وعدد من الباحثين والعاملين بالفرع.
وجاءت الزيارة في إطار مناقشة أحدث المستجدات العلمية والفنية المتعلقة بالأنشطة المشتركة، وبحث سبل تطوير الأداء البحثي، ودعم التكامل بين الشعب والمعامل المختلفة، بما يسهم في تحقيق رسالة المعهد وأهدافه الاستراتيجية في مجالات علوم البحار، والبيئة البحرية، وتنمية الموارد المائية الحية.
وتخلل الزيارة عقد مجلس معمل الكيمياء البحرية، برئاسة الدكتور/ داليا عبد الخالق، حيث تم استعراض خطة العمل الحالية، ومناقشة الموقف التنفيذي للبحوث الجارية، والتحديات الفنية والاحتياجات المعملية، إلى جانب طرح مقترحات التطوير ورفع كفاءة الأداء البحثي خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام الزيارة، تم التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الزيارات الميدانية لما لها من دور فاعل في تعزيز التنسيق المؤسسي، وتبادل الخبرات، وتحقيق التكامل بين فروع المعهد بما يخدم خططه البحثية والتنموية.

وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
- الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
- خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
- سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
- تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
- تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
- تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار

