هدي عبدالرحيم
نظم معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ورشة عمل ومعرض المنتجات المبتكرة تحت عنوان “تكنولوجيا المحاصيل والحلول المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة”، برعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحضور الدكتور عادل عبد العظيم رئيس المركز، والدكتور سعد موسى نائب رئيس المركز للبحوث والمشرف العام على العلاقات الزراعية الخارجية.
يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الزراعة لدعم الابتكار الزراعي ونقل مخرجات البحث العلمي إلى التطبيق الصناعي، حيث استهدفت ورشة العمل تحويل 21 مخرجًا بحثيًا إلى منتجات مبتكرة قائمة على المحاصيل الحقلية الاستراتيجية، معتمدة على منهجية تفاعلية تضمنت أول بودكاست حي جمع الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال وممثلي كبرى الشركات، لمناقشة الجدوى الفنية والتسويقية للمنتجات.
وشملت جلسات ورشة العمل عرض ابتكارات متعددة مثل الصوصات، والمنتجات الشبيهة بالألبان واللحوم النباتية، والمشروبات، والمنتجات الوظيفية والخالية من الجلوتين، حيث عُرضت عبر فيديوهات قصيرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تلتها تذوق مباشر لتقييم فرص التبني والتسويق.
وأوصى المشاركون في ورشة العمل تسجيل الابتكارات لحماية الملكية الفكرية، وتعزيز الشراكات بين مراكز البحوث والقطاع الصناعي، وإصدار كتيب رقمي وإطلاق موقع إلكتروني للورشة لضمان استدامة الأثر العلمي والتطبيقي، وشارك في ورشة العمل غرفة الصناعات الغذائية ومركز تكنولوجيا الصناعات، حيث قدما الدعم الفني والمشورة التطبيقية.
وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
- الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
- خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
- سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
- تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
- تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
- تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار
