نرمين الجمل
كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن مستجدات العمل في مشروع إنشاء المرصد الفلكي الجديد، مشيرًا إلى، قرب الانتهاء من تركيب الدفعة الثانية من أجهزة اختبارات المواقع بفرع المعهد في أبو سمبل، استكمالًا للدفعة الأولى التي تم تركيبها على سفح جبل الرجوم.
المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في بيان له، أن مشروع المرصد الفلكي الكبير يُعد أحد المشروعات القومية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة، ليكون بديلًا لمرصد القطامية الحالي، حيث يعتمد على أحدث تقنيات الرصد الفلكي العالمية، ومن المقرر تزويده بمنظار فلكي بمرآة قطرها 6.5 متر، ليصبح الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

أوضح المعهد، أن المشروع يستهدف تأهيل كوادر فلكية متخصصة في صعيد مصر، ودعم البرامج البحثية لوكالة الفضاء المصرية، بما يسهم في تعزيز القدرات البحثية والعلمية في مجالات علوم الفضاء والفلك.
وأشار إلى توقيع اتفاقية تعاون دولي جديدة مع الجانب الصيني، تهدف إلى تعزيز الشراكة البحثية وتبادل الخبرات في مجالات إنشاء وتشغيل المراصد الفلكية والتلسكوبات العملاقة.
جدير بالذكر، أن استقرار المعهد القومي للبحوث الفلكية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على موعد وضع حجر الأساس لـ المرصد الفلكي الكبير، والذي يعد مرصدا فلكيا جديدا تعمل عليه مصر، مؤكدا أنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتم وضع حجر الأساس للمرصد.
وسيكون المرصد، بمدينة جنوب سيناء، في إحدى القمم الجبلية هناك، مؤكدا أن هناك لجنة من المعهد القومي للبحوث الفلكية درست هذه القمة وفقا للقواعد المتبعة في اختيار أماكن المراصد، وجاءت هذه القمة من بين 20 مكانا تم دراسته.
وأنهى المعهد، خلال الأسابيع الماضية الدراسات الخاصة بالمرصد، حيث تم تمهيد طريق إلى المرصد وسيتم وضع حجر الأساس خلال أسابيع قليلة.
موقع “في الجامعة” يطلق مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة
جاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة.
تستهدف المبادرة، الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.

تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
– الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
– خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
– سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور.
– تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.
– تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.
– تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.
