سوزان الجمال
أعلن عبد العزيز عز الدين محامي ضحايا مدرسة سيدز الدولية، عن تفاصيل صادمة حول التحقيقات الجارية في قضية الاعتداء على الأطفال، خلال حديثه للإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» على شاشة MBC مصر.
وأوضح عز الدين أن المسؤولية الجنائية في القانون المصري تشمل الفاعل الأصلي والشريك، سواء بالتحريض أو الاتفاق أو المساعدة، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً عدة مشمولة بالتحقيقات، بينما يظل آخرون تحت التحري، وأضاف أن التحقيقات المعلنة تتعلق بخمسة متهمين أساسيين، تم توجيه اتهامات رسمية لهم، واعترفوا بالوقائع أمام النيابة.
وأشار المحامي إلى أن الأطفال الضحايا تعرفوا على المتهمين أثناء العرض أمام النيابة، وأظهروا حالة من الهياج والخوف نتيجة الاعتداء والترهيب، وقال: “أحد الأطفال الصغار قال عند رؤيته للمتهمين: ده عمّه الوحش بيضايقني”، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعرض لها الأطفال.
محامي ضحايا مدرسة سيدز الدولية يكشف تفاصيل صادمة
وأكد “عز الدين” أن الاعتداءات لم تقتصر على مكان واحد داخل المدرسة، بل تمت في عدة غرف ومخازن تحت الأرض، موضحًا أن المعاينات تمت بحضور النيابة والضحايا، دون وجود أي من إدارة المدرسة لتجنب التأثير على نفسية الأطفال، وأضاف أن المشاهد التي تم عرضها للأطفال أثارت رعبًا حتى لدى البالغين، ما يعكس التنظيم الدقيق للعمليات الإجرامية داخل المدرسة.
وتابع المحامي: “لو تخيلنا مثلثًا يمثل الجريمة، فإن أحد أركانه يقوم بالاعتداء المباشر، وآخر يسلمه، والثالث يعيد الطفل إلى حالته الطبيعية قبل عودته لمنزله، بينما التحريض يتم من قِبل من يدير المنظومة بأكملها”.
كما كشف عز الدين أن القصة بدأت عندما اكتشفت إحدى الأمهات آثار اعتداء على طفلها، وهو ما أدى إلى فتح التحقيقات والبحث المستمر عبر مواقع التواصل الخاصة بالمدرسة وجمع الأدلة والصور المتعلقة بالأنشطة المدرسية.
وفي ختام تصريحاته، أكد المحامي أن حجم القضية أكبر من المعلن، والشواهد القانونية تشير إلى وجود اعتداءات منظمة ومتعددة المواقع داخل المدرسة، ما يستدعي متابعة دقيقة ومحاسبة جميع المتورطين.
