أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن مصر تواصل منذ عقود فتح أبواب مؤسساتها التعليمية أمام أبناء العالم، وإتاحة فرص الدراسة للطلاب الوافدين في رحاب الأزهر الشريف، بما يعكس دورها في دعم العلم وخدمة طلاب المعرفة من مختلف الدول.
مستشارة شيخ الأزهر: منح الطلاب الوافدين رسالة علم تتجاوز الدراسة لبناء المستقبل
أوضحت أن المنحة الدراسية في التجربة المصرية لا تقتصر على الإعفاء من الرسوم أو إتاحة مقعد دراسي، وإنما تمثل فرصة حقيقية للتعلم والتكوين وبناء المستقبل، مشيرة إلى أن الطالب الوافد في الأزهر يجد بيئة علمية متكاملة يتلقى خلالها علوم اللغة العربية والشريعة، ويتعرف إلى ثراء التراث الإسلامي وتنوع مدارسه.

أضافت الدكتورة نهلة الصعيدي، أن تجربة الدراسة في الأزهر لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، وإنما تمتد إلى الجانب الإنساني والثقافي، حيث يعيش الطالب الوافد تجربة علمية متكاملة في قلب مصر، ويتعرف إلى المجتمع المصري وثقافته.
وأشارت إلى أن السنوات الماضية شهدت تخرج أعداد كبيرة من الطلاب المستفيدين من المنح الدراسية، الذين عاد كثير منهم إلى بلدانهم للعمل في مجالات التعليم والدعوة والتربية، وأسهموا في تعليم أجيال جديدة من أبناء مجتمعاتهم.
أكدت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن مصر تواصل رسالتها في خدمة العلم، فيما يواصل الأزهر الشريف دوره في إعداد أبناء العالم للعلم والعمل والعطاء، بما يعزز جسور التواصل العلمي والثقافي بين مصر ومختلف شعوب العالم.
