أثار مقترح مناقش داخل المجلس الأعلى للجامعات بشأن إعادة هيكلة برامج بكالوريوس كليات العلوم، وتقليل عدد الساعات المعتمدة إلى نحو 124 ساعة حالة من الجدل في الأوساط الطلابية والأكاديمية، وسط تباين في وجهات النظر حول تأثيره على جودة الخريجين.
وأبدى عدد من طلاب وخريجي الكليات العلمية مخاوفهم من أن ينعكس هذا التوجه على المستوى العلمي والعملي للدارسين، مؤكدين أن طبيعة الدراسة داخل كليات العلوم تعتمد بشكل أساسي على التدريب المعملي والتطبيقات العملية، ما قد يتأثر حال تقليص عدد الساعات الدراسية.
مقترح خفض ساعات بكالوريوس «علوم» إلى 124 ساعة

وانتقد بعض المهتمين بالشأن الأكاديمي طرح الفكرة في هذا التوقيت، مشيرين إلى أن كليات مثل الهندسة والطب ما زالت تحتفظ بعدد ساعات دراسية مرتفع، وهو ما يفتح تساؤلات حول أسباب استهداف كليات العلوم بهذا التوجه دون غيرها، رغم التحديات التي يواجهها خريجوها في سوق العمل.
وطالب هؤلاء بضرورة التركيز على تطوير جودة العملية التعليمية من خلال تحسين المحتوى وزيادة فرص التدريب، بدلًا من تقليص الساعات الدراسية، إلى جانب الإسراع في إصدار تشريع ينظم مزاولة مهنة “العلميين” ويضمن حماية تخصصاتهم في سوق العمل.

في المقابل، يرى مؤيدو إعادة هيكلة اللوائح الدراسية أن هذه الخطوة قد تهدف إلى تحديث البرامج الأكاديمية ومواكبة النظم التعليمية العالمية، مع الحفاظ على الكفاءة العلمية للخريجين وتطوير مخرجات التعليم العالي.

