نوران عسكورة
أعرب القارئ الدكتور محمد سامي محفوظ عن سعادته بوصوله إلى إحدى المراحل المتقدمة في مسابقة دولة التلاوة، مؤكدًا أن البرنامج فكرته جميلة وحققت انتشارًا واسعًا، وجاء نص الحوار لموقع “في الجامعة” كالتالي:
ماذا يعني لك الفوز في تصفيات المسابقة القرآنية؟ وكيف كانت مشاعرك لحظة إعلان النتيجة؟
شرف لي المشاركة في المسابقة، احنا 32 متسابقًا من بين 14 ألف متسابق، وفي النهاية هنكون 5 متسابقين فقط، وكنت مبسوط جدًا جدًا لحظة إعلان النتيجة، كما أن البرنامج حقق صدى واسع.
متى بدأت رحلتك مع حفظ القرآن؟ ومن كان صاحب التأثير الأكبر عليك؟ ومن كان القدوة والمعلم؟
بدأت رحلتي في حفظ القرآن منذ السابعة من عمري، وكنت أذهب مع زملائي للكتاب وتلك كانت بداياتي.
صاحب التأثير الأكبر: “والدي رحمة الله عليه كان صاحب التأثير الأكبر”، والقدوة والمعلم الشيخ حجاج الهنداوي قارئ معتمد بالإذاعة والتلفزيون “.
هل توقعت الفوز، أم جاءت النتيجة مفاجِئة بالنسبة لك؟
حسبتنا ممكن تختلف، وكان للجنة التحكيم الدور الأكبر وكانوا كلهم شيوخ كبار، وشرف لي أني كنت جالس أمامهم.
هل كنت تدرس بالأزهر أم المدارس الحكومية؟
كنت في مدرسة حكومية ولم أنال شرف الالتحاق بالأزهر.
كيف تمكنت من حفظ القرآن؟
عندي هدف بسعى إني أوصله وكنت زمايلي في الكتاب ليهم دور كبير في تشجيعي على الذهاب سويًا، والحمد لله ربنا كرمني وقدرت أحفظه.
ما أكثر موقف مؤثر مرّ عليك خلال المسابقة؟
أكثر موقف أثر فيا عندما بكى الطفل عبدالله عبد الموجود، نظرًا لصغر سنه، وكنت والله عندي شعور داخلي بأني عاوز أتنازله عن مكاني، بس هو إن شاء الله يوصل للنهائي.
كم استغرقت من الوقت يوميًا للحفظ والمراجعة قبل المسابقة؟
الحقيقة كان هدف حاطه قدامي وبسعى ليه ومكنش في وقت معين نظرًا لإني كنت لسة صغير في السن لما بدأت بس قدرت أحفظه وربنا وفقني.
ما النصيحة التي تقدمها لأي شاب أو طفل يريد أن يبدأ رحلة حفظ القرآن؟
بنصح أي حد أنه ميقولش هبدأ من بكرا.. لا ابدأ من النهاردة ومن دلوقتي وربنا بيوفق.

