أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن زيادة أعداد المقبولين بكليات الطب يجب أن تتزامن مع توفير إمكانيات تدريبية وتعليمية كافية، محذرًا من أن مضاعفة أعداد الطلاب دون توفير تدريب عملي مناسب قد يؤثر على مستوى خريجي كليات الطب وسلامة المرضى.

من 1200 لـ 4000 طالب.. نقيب الأطباء يحذر من تكدس كليات الطب: زيادة الأعداد دون تدريب كافٍ يهدد جودة الخريجين
وأوضح عبد الحي، خلال لقائه ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن جودة التعليم الطبي والتدريب العملي يمثلان العامل الأساسي في تميز الطبيب المصري وزيادة الإقبال عليه في مختلف دول العالم، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين أعداد المقبولين والطاقة الاستيعابية للمستشفيات التعليمية.
وأشار إلى أن تخريج أطباء دون حصولهم على التأهيل العملي الكافي قد ينعكس سلبًا على قدرتهم المهنية، كما قد يؤثر على فرصهم في العمل خارج مصر، موضحًا أن الطبيب المصري اكتسب سمعته المتميزة بفضل ما يحصل عليه من تعليم وتدريب قوي.

ولفت نقيب الأطباء إلى أن التحدي الحالي يتمثل في زيادة أعداد الخريجين مقارنة بأماكن التدريب والتكليف، مؤكدًا أن ممارسة مهنة الطب تحتاج إلى تدريب فعلي داخل المستشفيات وتحت إشراف أطباء ذوي خبرة، ولا يمكن اكتساب المهارات الطبية دون احتكاك عملي مستمر.
وأضاف أن تدريب الطلاب على المرضى دون وجود إشراف طبي متخصص يمثل خطورة، مشددًا على ضرورة أن تتناسب أعداد المقبولين بكليات الطب مع قدرات المستشفيات والكليات على توفير تدريب جيد.
وأوضح أن بعض كليات الطب الحكومية شهدت زيادة كبيرة في أعداد الطلاب، حيث ارتفعت أعداد المقبولين في بعض الكليات من نحو 1200 طالب إلى ما يقرب من 4000 طالب، وهو ما تسبب في تكدس الطلاب داخل الكليات والمستشفيات التعليمية.
