أعلن موقع “في الجامعة” الإخباري، استجابته لما طالب به نقيب الصحفيين، خالد البلشي، بشأن حماية خصوصية الأطفال وضمان سلامتهم النفسية والاجتماعية بعد حادث المدرسة الدولية بالسلام.
موقع “في الجامعة الأخباري”
وأكد الموقع، أن التزام الموقع الكامل بالمعايير المهنية وأخلاقيات النشر، ومنع أي تداول للأسماء أو الصور أو التفاصيل التي قد تكشف هوية الضحايا، حفاظًا على مصلحة الأطفال الفضلى وحقوقهم الأساسية.
موقع في الجامعة الإخباري يستجيب لطلب نقيب الصحفيين بشأن حادثة مدرسة العبور
ويؤكد موقع “في الجامعة”، على أهمية الدور الكبير للصحافة المتخصصة التي تسعي لتوضيح كافة وجهات النظر أمام القارئ وتساعد وولى الأمر والطالب في الحفاظ علي حقوقهم.
بالإضافة إلى، أنها تعطي لمتخذ القرار فرصة كبيرة لرؤية المشهد بكافة جوانبه لما يقدمه الموقع من تناول لكافة زوايا الأحداث .
