أخبار الجامعات

نقيب التجاريين لـ”في الجامعة”: البرامج المتخصصة ضرورة.. لكنها لا تغني عن خفض أعداد المقبولين بكليات التجارة

نقيب التجاريين
الدكتور حافظ الغندور نقيب التجاريين

أكد الدكتور حافظ الغندور، نقيب التجاريين، في تصريحات خاصة لـ”في الجامعة“، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في زيادة أعداد خريجي كليات التجارة فقط، وإنما في عدم قدرة سوق العمل على استيعاب هذه الأعداد، مشيرًا إلى أن الفجوة بين أعداد الخريجين والوظائف المتاحة تؤدي إلى إهدار الموارد وإضعاف جودة العملية التعليمية.

16140844561575556933 نقيب التجاريين نقيب التجاريين لـ"في الجامعة": البرامج المتخصصة ضرورة.. لكنها لا تغني عن خفض أعداد المقبولين بكليات التجارة موقع في الجامعة
الدكتور حافظ الغندور نقيب التجاريين

وأوضح الغندور أن خفض أعداد المقبولين بكليات التجارة أصبح أمرًا ضروريًا، فكلية تجارة واحدة تخرج 5 آلاف طالب بينما يحتاج سوق العمل ألف خريج فقط سنويًا، وحاليًا وصل عدد الجامعات إلى أكثر من127 جامعة تضم معظمها كليات تجارة.

وأضاف نقيب التجاريين أن ارتفاع الكثافات الطلابية داخل المدرجات يؤثر سلبًا على جودة التعليم، موضحًا أن استفادة الطلاب من عضو هيئة التدريس في مدرج يضم آلاف الطلاب لا تقارن بالتدريس داخل مجموعات أو سكاشن محدودة العدد، الأمر الذي يستلزم التركيز على جودة التعليم والتدريب العملي بدلًا من زيادة أعداد المقبولين.

نقيب التجاريين
الدكتور حافظ الغندور نقيب التجاريين

نقيب التجاريين: البرامج المتخصصة ضرورة.. لكنها لا تغني عن خفض أعداد المقبولين بكليات التجارة

وفيما يتعلق بالتوسع في البرامج المتخصصة داخل كليات التجارة، أكد الغندور أن هذا التوجه أصبح ضرورة فرضها التطور المتسارع في العلوم التجارية، وليس مجرد خيار، مشيرًا إلى أن الأمر يشبه ما شهدته كليات الطب من ظهور تخصصات دقيقة.

وأشار إلى أن تخصص المحاسبة أصبح يضم مجالات متنوعة مثل محاسبة التكاليف، والمحاسبة المالية، والمراجعة، والمحاسبة البيئية، كما تطورت تخصصات الإدارة لتشمل التسويق، والموارد البشرية، وإدارة المستشفيات، وغيرها من المجالات التي تلبي احتياجات سوق العمل.

وشدد نقيب التجاريين على أن التوسع في البرامج المتخصصة يعد مسارًا أساسيًا لتطوير التعليم التجاري وإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للوظائف الحديثة، مؤكدًا أنه لا يُغني عن ضرورة خفض أعداد المقبولين بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *