قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، إن الشباب يمثلون شركاء حقيقيين في صياغة رؤى المستقبل وترسيخ الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أهمية إتاحة المجال أمامهم للتعبير والمشاركة وإدراك دورهم في بناء مستقبل الوطن.
وأوضح قنصوة، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية، أن ترسيخ الوعي والانتماء يتحقق من خلال المعرفة والمشاركة والممارسة، مؤكدًا أن وضع الشباب في قلب الحوار حول الهوية الوطنية يعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في صياغة رؤى المستقبل.
وزير التعليم العالي: الشباب شركاء حقيقيون في صياغة رؤى المستقبل
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الهوية الوطنية قضية دولة ومجتمع، تبدأ جذورها من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والجامعة، وتتفاعل مع الثقافة والفن والإعلام والخطاب الديني، وتتأثر كذلك بالتحولات المتسارعة في الاقتصاد والفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وزير التعليم العالي: الشباب شركاء حقيقيون في صياغة رؤى المستقبل
وأكد أن الهوية المصرية ليست مجرد تاريخ وتراث، وإنما منظومة حية من القيم والانتماء والمواطنة والمعرفة، موضحًا أن ترسيخها لا يعني الانغلاق أمام التغيير، وإنما تمكين الأجيال الجديدة من التفاعل مع مستجدات العصر بوعي وثقة، مع الحفاظ على جذورها وثوابتها الوطنية.
وأضاف قنصوة أن التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي تجعل الحوار حول الهوية الوطنية أكثر إلحاحًا، مشددًا على أهمية تعزيز المعرفة والتعليم والثقافة وإنتاج محتوى مصري حديث وجذاب، وتوظيف التكنولوجيا في الحفاظ على التراث واللغة والتعريف بتاريخ الوطن.
واختتم وزير التعليم العالي بالتأكيد على أهمية مشاركة الشباب في الحوار الوطني حول الهوية، بما يسهم في بناء إنسان مصري واعٍ بهويته، وقادر على التفاعل مع العالم والمشاركة في صناعة مستقبل وطنه.

