أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار جهودها لمعالجة ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، من خلال برامج علاجية تستهدف تحسين مستوى التحصيل الدراسي، مع متابعة تنفيذها داخل المدارس وقياس مدى تقدم الطلاب المستفيدين منها.
وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، على ضرورة حصر الطلاب الذين يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة، ووضعهم ضمن برامج علاجية محددة تتناسب مع احتياجاتهم، مؤكدًا أن وجود طالب لا يجيد القراءة والكتابة دون خطة واضحة لمعالجة ضعفه أمر غير مقبول.
وزير التعليم يحسم موقف الطلاب ضعاف القراءة والكتابة

ووجه الوزير المديريات والإدارات التعليمية بمتابعة تنفيذ البرامج العلاجية بصورة مستمرة، والتأكد من تحسن مستوى الطلاب، باعتبار تنمية المهارات الأساسية مسؤولية مشتركة بين القيادات التعليمية والمدارس.
انخفاض نسبة ضعاف القراءة والكتابة إلى 13.9%
وفي إطار هذه الجهود، أظهرت نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف مصر»، تراجع نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف القراءة والكتابة إلى 13.9%، عقب الانتهاء من المراحل الثلاث الأولى للبرنامج.
وشملت المرحلة الثالثة من البرنامج 7 محافظات، خلال الفترة من فبراير إلى مايو 2026، وأسهمت نتائجها في استمرار انخفاض معدلات ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب المستهدفين.

مراحل تنفيذ برنامج تنمية مهارات اللغة العربية
وبدأت الوزارة تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية في 10 محافظات، خلال الفترة من فبراير إلى مايو 2025، وسجلت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف القراءة والكتابة آنذاك 45.5%.
وفي المرحلة الثانية، التي نُفذت في 10 محافظات خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، تراجعت النسبة إلى 32.4%، قبل أن تصل إلى 13.9% بعد تنفيذ المرحلة الثالثة.
وأطلقت الوزارة المرحلة الرابعة من البرنامج خلال الأسابيع الماضية، بالتوازي مع بدء المرحلة الأولى من برنامج تنمية مهارات الحساب، في إطار خطتها لتحسين المهارات الأساسية لدى الطلاب ومعالجة جوانب الضعف التعليمي.

