أشار محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى أن عدد أيام الدراسة الفعلية كان يبلغ نحو 116 يومًا في السابق، وهو ما كان له تأثير مباشر على جودة المخرجات التعليمية للطلاب.
وزير التعليم: إعادة هيكلة المناهج وزيادة زمن التدريس لتحسين جودة المخرجات التعليمية
وفي هذا الإطار، أعلن الوزير عن حزمة من الإجراءات الإصلاحية العاجلة التي تهدف إلى تحسين العملية التعليمية، من بينها إعادة هيكلة بعض المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية، وتقليل عدد المواد الدراسية لتخفيف العبء على الطلاب.

أوضح الوزير، أن هذه الإجراءات تتضمن زيادة زمن التدريس الفعلي لكل مادة، بما يتيح وقتًا كافيًا لشرح المقررات الدراسية بصورة أعمق وأكثر فاعلية، وهو ما يُتوقع أن ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب ويُحسن من جودة التعليم بشكل عام.
وأكد محمد عبد اللطيف، أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير التعليم قبل الجامعي، وضمان حصول الطلاب على تجربة تعليمية متكاملة ومتوازنة، تتوافق مع المعايير الدولية.
