نرمين الجمل
أكد الدكتور باسم محمد، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المتحف المصري الكبير يمثل فرصة علمية غير مسبوقة لدعم التعليم الجامعي والبحث العلمي في مجال الآثار.
وأوضح وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، خلال تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة”، أن المتحف يضم عشرات الآلاف من القطع الأثرية، كثير منها لم يُنشر بعد، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين وطلاب الدراسات العليا لإجراء دراسات وأبحاث علمية متعمقة.
وأضاف الدكتور باسم محمد، أن القطع الأثرية التي تم جمعها وترميمها داخل المتحف أصبحت في متناول الباحثين من مختلف الجامعات، مما يتيح لهم دراسة هذه القطع وإعداد أبحاث دقيقة حولها، مشيرًا إلى أن كل أثر يتم نشره علميًا لأول مرة يُعد إضافة نوعية لعلم الآثار على مستوى العالم.

وأوضح وكيل كلية الآثار أن، جامعة عين شمس تولي اهتمامًا كبيرًا بالنشر العلمي في هذا المجال، حيث تصدر الكلية مجلتين علميتين مرموقتين هما مجلة مركز الدراسات البردية والنقوش ومجلة يونو، واللتان تحظيان باهتمام واسع من الباحثين والمتخصصين في مختلف دول العالم، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير سيكون رافدًا جديدًا يغذي هذا النشاط البحثي المتميز.
واختتم الدكتور باسم، حديثه بالتأكيد على أن التعاون بين المتحف المصري الكبير وجامعة عين شمس سيُسهم في تعزيز التدريب العملي والنشر الأكاديمي، ويجعل من المتحف مركزًا عالميًا لدراسة الحضارة المصرية القديمة من منظور علمي حديث.
