نرمين الجمل
تحدث الدكتور باسم محمد، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن المتحف المصري الكبير الذي يُعد من أضخم وأهم المشروعات الثقافية في تاريخ مصر الحديث.
وأوضح وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، في تصريحات صحفية خاصة لموقع “في الجامعة“، أن المتحف يمثل نموذجًا فريدًا على مستوى العالم كونه يجمع تحت سقف واحد تراث حضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة.
وقال وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن المتحف المصري الكبير يُعد تحفة معمارية وتقنية فريدة من نوعها على مستوى العالم، موضحًا أنه أحدث المتاحف بناءً وتصميمًا، وقد جرى إنشاؤه وفق أحدث المعايير الدولية في العرض المتحفي وحفظ المقتنيات الأثرية.
وأوضح الدكتور باسم، أن المتحف تم تصميمه وتنفيذه على أيدي نخبة من أبرز المتخصصين في مجالات العرض المتحفي والإضاءة والحفاظ والترميم، بما يجعله نموذجًا عالميًا يحتذى به في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التراث الإنساني.
وأشار وكيل كلية الآثار إلى، أن المتحف يضم تحت سقفه أحدث الأنظمة التقنية في العرض والإضاءة والتهوية، فضلًا عن سيناريو عرض متحفي متكامل يبرز عظمة الحضارة المصرية بأسلوب علمي وجمالي متطور، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير يُعد الأضخم والأحدث والأكثر تطورًا في العالم من حيث البنية المعمارية والتقنية.
