أعلن الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، عن تحقيق الجامعة إنجازاً علمياً جديداً بدخول 13 عالماً من أعضاء هيئة التدريس ضمن قائمة أعلى 2% من العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، وفقاً لتصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية لعام 2025 وذلك من بين 1106 علماء مصريين أدرجوا في هذه القائمة المرموقة.
المكانة المتميزة لجامعة سوهاج
وأكد النعماني، أن هذا الإنجاز يعكس المكانة المتميزة التي تحتلها الجامعة في الأوساط الأكاديمية والبحثية ويبرز الجهود المبذولة لدعم الباحثين وتشجيعهم على النشر في الدوريات العلمية العالمية بما يسهم في رفع تصنيف الجامعة إقليمياً ودولياً.
تعزيز مكانة جامعة سوهاج عالمياً
أشار رئيس جامعة سوهاج إلى، أن إدراج هذه النخبة من العلماء في قائمة ستانفورد يعكس جودة الإنتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس، كما يمثل حافزاً للأجيال القادمة من الباحثين لبذل مزيد من الجهد لتعزيز مكانة الجامعة عالمياً.
كلية العلوم جامعة سوهاج
وأعرب رئيس الجامعة، عن فخره بهذا الإنجاز، موضحاً أن كلية العلوم تصدرت القائمة 8 علماء هم: الدكتور أحمد محمد يوسف، والدكتور محمد خيري أبو العلا، والدكتور إبراهيم عباس أحمد، والدكتور صدقي حامد محمد أبو ليلة، والدكتور عطية زكريا محمد، والدكتور محمود عبد العليم علي، والدكتور علي عبده، الدكتوره ليلي حمدان عبد الرحمن.

كلية التكنولوجيا والتعليم جامعة سوهاج
وضمت القائمة ثلاثة علماء من كلية التكنولوجيا والتعليم، هم الدكتور محمود سالم والدكتور أحمد عبد القادر العسقلاني والدكتور أحمد السمان، ومن كلية الطب البشري الدكتور رمضان صالح عبده، ومن كلية الطب البيطري الدكتور رامي كمال أمين.
استراتيجية الجامعة في تطوير منظومة النشر العلمي ودعم الباحثين
من جانبه أوضح الدكتور عمرو عبد الحميد، مدير النشر العلمي بالجامعة أن هذا الإنجاز يعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تطوير منظومة النشر العلمي ودعم الباحثين للوصول إلى المجلات العالمية عالية التأثير مشيراً إلى أن المركز يقدم دعماً فنياً ولوجستياً متواصلاً لتحسين جودة الإنتاج العلمي.
جامعة ستانفورد الأمريكية
جدير بالذكر أن، قائمة ستانفورد للعلماء الأكثر تأثيراً في العالم إحدى أبرز المؤشرات الدولية التي تصدر سنوياً عن جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع دار النشر العالمية إلزيفير حيث تضم نخبة من الباحثين الذين يندرجون، ضمن أعلى 2% على مستوى العالم في 22 مجالاً علمياً وتعتمد على معايير دقيقة تشمل عدد الاستشهادات البحثية ومؤشر h-index وجودة المجلات العلمية والإنتاجية البحثية بما يجعلها مرجعاً عالمياً لتقييم تأثير العلماء ويساعد المؤسسات الأكاديمية على تطوير سياسات البحث العلمي وتعزيز مكانتها الدولية.
