مع اقتراب العام الدراسي 2025/2026، يواجه أولياء الأمور أعباء إضافية مع تزايد متطلبات بعض المدارس فيما يُعرف بـ”السبلايز”، وهو مصطلح انتشر خلال السنوات الأخيرة ليشمل مستلزمات دراسية وأدوات غير تقليدية، تتجاوز الكراسات والأقلام لتشمل أدوات نظافة، أوراق فوم ملوّنة، أنواع خاصة من الجلاد، بل وحتى ملابس احتياطية للطلاب بجانب الزي المدرسي الرسمي.

قوائم السبلايز

هذه الظاهرة أثارت حالة من الاستياء بين أولياء الأمور بسبب كثرة الطلبات وارتفاع أسعارها، حيث أشار بعضهم إلى أن قائمة “السبلايز” قد تكلف الأسرة الواحدة آلاف الجنيهات، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

توقعات بانخفاض الأسعار رغم الضغوط

وخلال جولة ميدانية لموقع” في الجامعة” بأسواق الفجالة، قال أحمد منصور، صاحب مكتبة أدوات مدرسية، إن هناك فائضًا كبيرًا من البضائع المتبقية من العام الماضي، ما يرجح انخفاض الأسعار مع اشتداد المنافسة بين التجار مع اقتراب موعد الدراسة. وأكد أن السوق سيشهد عروضًا متنوعة هذا العام لتصريف المخزون وتخفيف الضغط على الأسر.

أسعار الكشاكيل والكراسات
أوضح منصور أن أسعار الكشاكيل شهدت زيادة طفيفة، حيث يتراوح سعر الكشكول (40 ورقة) بين 9 و10 جنيهات جملة، ويباع الكشكول (60 ورقة) بسعر 11 جنيهًا، بينما بلغ سعر الكشكول (80 ورقة) نحو 13 جنيهًا، ووصل الكشكول الكبير (170 ورقة) إلى 25 جنيهًا.

أما الكراسة (28 ورقة) فسجلت 7 جنيهات مقارنة بـ 5 – 6 جنيهات سابقًا، في حين وصلت كراسة المربعات إلى 10.5 جنيه، بينما سجلت كراسة الرسم الصغيرة (12 ورقة) 40 جنيهًا، والكبيرة (40 ورقة وزن 80 جرامًا) 45 جنيهًا.

الأدوات المكتبية والحقائب
من جانبه، قال سامي فؤاد، تاجر مستلزمات مدرسية، إن أسعار الأقلام ما زالت مستقرة نسبيًا، حيث يتراوح سعر قلم الرصاص بين 3 و10 جنيهات حسب النوع، فيما تبدأ أسعار الأقلام الجاف والألوان من 5 جنيهات وتصل إلى 32 جنيهًا.

وأضاف أن أسعار الأدوات المكتبية الصغيرة مثل الممحاة والبرايات والمسطرة تتراوح ما بين 5 و45 جنيهًا، بينما تتراوح أسعار الـ”لانش بوكس” بين 80 و450 جنيهًا حسب الجودة، والزجاجات المدرسية “الزمزميات” من 30 جنيهًا للبلاستيك وحتى 250 جنيهًا للأكليريك والستانلس ستيل.
أما الحقائب المدرسية فقد ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ، حيث تبدأ من 100 جنيه للأنواع البسيطة، وتصل إلى 1000 جنيه للماركات ذات الجودة العالية، وهو ما يمثل العبء الأكبر على الأسر مع بداية العام الدراسي.
