طرح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، عددًا من المقترحات التي يمكن أن تسهم في التعامل مع بعض التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وتحسين البيئة المدرسية للطلاب والمعلمين.
وأوضح شوقي أن من بين المقترحات تخفيف التقييمات الأسبوعية وتحويلها إلى تقييمات نصف شهرية، باعتبار أن ذلك قد يكون أكثر ملاءمة من الناحيتين النفسية والتربوية للطلاب.
واقترح كذلك وضع درجات أو غرامات مالية رمزية عن كل يوم غياب للطالب دون عذر، بما يشجع على الانتظام في الحضور، إلى جانب تفريغ المعلم قدر الإمكان لمهام التدريس، بعيدًا عن المهام الأخرى التي قد تؤثر على تركيزه في العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية توفير وسائل حديثة تساعد المعلمين على رصد الدرجات وتسجيلها بسهولة، من خلال الاستعانة بالتكنولوجيا الرقمية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي.
وشدد على ضرورة سد العجز في أعداد المعلمين بمختلف التخصصات، إلى جانب إتاحة الأنشطة المتنوعة أمام الطلاب، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم إلى جانب التحصيل الدراسي.
كما اقترح تخصيص يوم كامل أسبوعيًا للنشاط الرياضي والترفيهي لكل صف دراسي، بما يوفر للطلاب مساحة لممارسة الأنشطة والحركة ويحقق قدرًا من التوازن داخل البيئة المدرسية.
وفيما يتعلق بتطوير المناهج، اقترح شوقي أن يقتصر التطوير، عند الحاجة، على مناهج صف دراسي واحد في العام الواحد، مع مراعاة التسلسل والتدرج عند تصميم المناهج وتطويرها، بما يحافظ على ترابط المحتوى التعليمي.
وأكد أهمية إيجاد حلول تربوية وعلمية سريعة لأي مشكلات تظهر في أحد المناهج بعد التأكد منها، على أن تتم معالجة هذه المشكلات بما لا يؤثر على نواتج التعلم المستهدفة أو يضر بمصالح الطلاب.
