شاركت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، في احتفالية تخرج عدد من أبطال مستشفى 57357، والتي أقيمت تحت عنوان «قصة بطل.. نجاح رغم الألم».
وجاءت الاحتفالية احتفاءً بالطلاب الذين خاضوا رحلة مليئة بالتحديات، وتمكنوا من مواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق النجاح، ليصبح يوم تخرجهم شاهدًا على قوة الإرادة والتمسك بالأمل والإصرار على مواصلة الطريق.
وأعربت الدكتورة همت أبو كيلة عن سعادتها بمشاركة الطلاب هذه اللحظة، مؤكدة أن الاحتفال لا يقتصر على الحصول على شهادة التخرج، وإنما يعكس معاني أعمق تتمثل في الصبر والإرادة والإصرار على النجاح رغم التحديات.
أنتم تكتبون قصة نجاح حقيقية

وقالت الدكتورة همت أبو كيلة، خلال كلمتها في الاحتفالية: «أبنائي وبناتي أبطال 57357.. سعيدة جدًا بوجودي معكم اليوم ومشاركتكم هذه اللحظة الجميلة التي تحمل كل معاني الفخر والأمل».
وأضافت: «أنتم اليوم لا تحتفلون بالتخرج فقط، ولكنكم تكتبون قصة نجاح حقيقية.. قصة أبطال تمسكوا بالأمل، وأثبتوا أن الإرادة قادرة على صناعة النجاح مهما كانت التحديات».
ووجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة الشكر والتقدير إلى الدكتور شريف أبو النجا، مدير المستشفى، وجميع أفراد فريق العمل، تقديرًا لما يقدمونه من جهود ورعاية ودعم للطلاب، وما يبذلونه من أجل أن يظل الأمل حاضرًا في حياة كل طفل.

كما وجهت رسالة إلى أولياء الأمور، مؤكدة أنهم شركاء أساسيون في هذه الرحلة، لما قدموه من دعم ومساندة لأبنائهم حتى الوصول إلى هذه اللحظة، قائلة: «أنتم أيضًا أبطال هذه الحكاية، فأنتم السند الذي وقف إلى جوار أبنائه حتى وصلوا إلى هذه اللحظة الجميلة».
واختتمت حديثها بالتهنئة للطلاب وأسرهم، متمنية لهم أن يكون التخرج بداية لنجاحات أكبر ومستقبل أكثر إشراقًا.
التعليم مساحة للأمل

وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن قصص نجاح هؤلاء الطلاب تحمل رسالة مهمة، مفادها أن التعليم يظل مساحة للأمل، وأن كل خطوة يحققها الطلاب في طريقهم نحو المستقبل تستحق التقدير والاحتفاء.
واختُتمت فعاليات الاحتفالية بتكريم الطلاب والاحتفاء بتخرجهم، وسط أجواء من الفخر والفرحة بين الطلاب وأسرهم وفريق العمل، في يوم جسّد عنوان الاحتفالية «قصة بطل.. نجاح رغم الألم».

