أبرز ملفات التعليم.. في إطار جهودها المستمرة لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، تواصل وزارة التربية والتعليم الفني تعزيز شراكاتها الدولية والاستفادة من الخبرات العالمية الناجحة، خاصة في مجالات تحسين مهارات القراءة والكتابة ورفع جودة التعلم في المراحل المبكرة، ويأتي ذلك ضمن توجه الدولة نحو تطوير نواتج التعلم وبناء مهارات أساسية لدى الطلاب تواكب متطلبات المستقبل وسوق العمل.
وفي هذا السياق، شهد لقاء وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف مع وزير المدارس البريطاني الأسبق ووزير معايير التعليم السابق بالمملكة المتحدة، بحث عدد من الملفات المهمة المتعلقة بتطوير التعليم الأساسي، وسبل دعم مهارات القراءة والكتابة وتحسين أداء الطلاب في المراحل الأولى، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة التعليمية بشكل شامل.

تطوير المناهج وخفض الكثافات.. أبرز ملفات التعليم في لقاء وزير التعليم بلندن
حيث التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بنك جيب، وزير المدارس البريطاني الأسبق ووزير معايير التعليم السابق بالمملكة المتحدة، لبحث سبل تعزيز مهارات القراءة والكتابة الأساسية وتحسين نواتج التعلم في مراحل التعليم المبكر، وذلك على هامش مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم بلندن.
وخلال اللقاء، استعرض وزير التربية والتعليم أبرز ملامح خطة تطوير التعليم في مصر، مشيرًا إلى نجاح الوزارة في رفع معدلات حضور الطلاب بالمدارس من نحو 15% إلى ما يقرب من 87%، بما ساهم في إعادة المدارس إلى بيئات تعليمية نشطة وداعمة للعملية التعليمية.
وأوضح الوزير أن الوزارة حققت خطوات ملموسة خلال الفترة الماضية، تضمنت خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول، وسد العجز في أعداد المعلمين، إلى جانب التوسع في تطبيق أساليب تقييم تستهدف قياس الفهم الحقيقي ومهارات الطلاب.

وأشار محمد عبد اللطيف إلى اهتمام الوزارة بتطوير المناهج الدراسية، وتعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، والتوسع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يواكب متطلبات المستقبل ويسهم في تنمية قدرات الطلاب العلمية والعملية.
وأكد الوزير حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في تطوير التعليم، خاصة في ما يتعلق بتنمية مهارات القراءة والكتابة في الصفوف الأولى، باعتبارها من الأسس الرئيسية لتحسين جودة التعليم.
كما استعرض نتائج ثلاث مراحل متتالية من اختبارات قياس مهارات القراءة والكتابة، والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستويات الطلاب، بما يعكس فاعلية التدخلات التعليمية التي نفذتها الوزارة لدعم التعلم الأساسي وتنمية المهارات اللغوية.

ومن جانبه، أشاد وزير المدارس البريطاني الأسبق بما حققته مصر من تقدم في ملف تطوير التعليم، مؤكدًا أن نتائج ارتفاع نسب الحضور وتحسن مؤشرات القراءة والكتابة تعكس وجود رؤية واضحة وجهود جادة لتطوير المنظومة التعليمية.
كما أثنى على اهتمام وزارة التربية والتعليم المصرية بملف التعليم الأساسي ومهارات القراءة المبكرة، معربًا عن تطلعه لاستمرار التعاون وتبادل الخبرات خلال الفترة المقبلة.
