نوران عسكورة
ولد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر 1911 في حي الجمالية بالقاهرة لعائلة متوسطة، وكان أصغر إخوته وأُعطي اسمه نسبة لطبيبه المعالج نجيب محفوظ باشا، وهو روائي مصري، وكاتب نوبل الوحيد في الأدب العربي، وأسهمت طفولته المتأثرة بثورة 1919 وتكوينه الفلسفي في تشكيل أعماله الواقعية التي دار أغلبها في نطاق جغرافي ضيق بالقاهرة، ليصنع منه عالمًا واسعًا يرمز للحياة والبشر، حيث حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988 عن إنتاجه الغزير الذي تجاوز الخمسين عملًا أدبيًا.
نشأة وحياة نجيب محفوظ
- وُلد نجيب محفوظ في حي الجمالية بالقاهرة عام 1911.
- نشأ في أسرة مصرية تقليدية.
- نشأ وسط أجواء شعبية ألهمت معظم رواياته.
- حصل على ليسانس الفلسفة من جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، ثم اتجه إلى العمل الحكومي قبل أن يكرّس حياته للأدب.
- شغل عدة مناصب ثقافية أبرزها مدير الرقابة على المصنفات الفنية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة السينما.
- عاش نجيب محفوظ طفولته متأثرًا بثورة 1919، وهو ما انعكس في أعماله فيما بعد، وخاصة في الثلاثية الشهيرة.
المسيرة المهنية
بعد دراسته للفلسفة، عمل في السلك الحكومي في وزارة الأوقاف، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديرًا للرقابة على المصنفات الفنية، قبل أن يصبح مديرًا عامًا لمؤسسة السينما.
الجوائز والتكريمات
- حصل على جائزة “نوبل” العالمية في الأدب عام 1988م.
- ترجمت أعماله إلى جميع اللغات تقريبًا ويتم تدريسها في جامعات العالم المختلفة، ومع مرور الزمن أصبحت أعماله كالذهب كلما قدم أصبح أكثر قيمة.
- أولى الجوائز الأدبية التي حصل عليها كانت جائزة قوت القلوب الدمرداشية، عن رواية رادوبيس، 1943، وهى الرواية الثانية في ثلاثيته التاريخية التي كتبها في مطلع حياته العملية مع روايتى “عبث الأقدار” و”كفاح طيبة”.
- الجائزة الثانية فكانت جائزة وزارة المعارف عن رواية “كفاح طيبة” عام 1944، وبعدها على حصل على جائزة مجمع اللغة العربية عن رواية “خان الخليلي” 1946، وجائزة الدولة في الأدب، عن رواية “بين القصرين” 1957.
- حصل نجيب محفوظ على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى وذلك عام 1962، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1968، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1972.
- وفي عام 1988 حصل على جائزة نوبل للآداب، وفي نفس العام حصل على قلادة النيل العظمى 1988.
- حصل على الوسام الرئاسي وشهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية في القاهرة 1989.
- حصل على جائزة مبارك في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 1999، والعضوية الفخرية للأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب 2002.
- كانت آخر جائزة حصل عليها أديب نوبل هي جائزة كفافيس وذلك في عام 2004.
أعمال نجيب محفوظ الأدبية
كتب نجيب محفوظ أكثر من ثلاثين رواية اشتهرت غالبيتها وتم إنتاجها سينمائيًا أو تليفزيونيًا، وكانت أول رواياته هى: عبث الأقدار (1939)، أما آخرها فكانت قشتمر (1988).
كتب أكثر من عشرين قصة قصيرة وكان آخرها: أحلام فترة النقاهة (2004).
ومن أشهر أعماله الأدبية التي قدمت للسينما: بداية ونهاية (1949)، والثلاثية (1956–1957)، وأولاد حارتنا (1959)، واللص والكلاب (1961)، وثرثرة فوق النيل (1966)، والكرنك (1974)، والحرافيش (1977).


