يبحث العديد من الطلاب وأولياء الأمور في مختلف المراحل الدراسية، خاصة طلاب الصفين الإعدادي والثانوي، عن آلية احتساب درجات أعمال السنة، ومدى تأثيرها الحقيقي في المجموع النهائي، لا سيما مع تطبيق أنظمة تقييم متعددة داخل المدارس، تشمل التقييمات الأسبوعية والواجبات والأنشطة.
ويقدم لكم موقع “في الجامعة” في السطور التالية شرحًا وافيًا ومبسطًا لنظام درجات أعمال السنة، وفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف توضيح الصورة كاملة وطمأنة الطلاب وأولياء الأمور.
ما المقصود بدرجات أعمال السنة؟
أكدت وزارة التربية والتعليم أن الدرجات تمثل جزءًا أساسيًا من التقييم الشامل للطالب، ولا تقتصر على قياس الحفظ فقط، بل تستهدف متابعة مستوى الطالب طوال العام الدراسي، وقياس نواتج التعلم بشكل مستمر داخل الفصل.

وأوضحت الوزارة أن الهدف من أعمال السنة هو تحقيق العدالة التعليمية، وعدم ربط تقييم الطالب بيوم امتحان واحد فقط.
كيف توزع درجات أعمال السنة؟
بحسب ما أعلنته الوزارة، يتم توزيع درجات المادة الدراسية (100 درجة) على عدة عناصر، تختلف نسبتها من مرحلة لأخرى، لكنها تشمل في المجمل:
_درجات التقييم الأسبوعي
_درجات الواجبات المدرسية
_درجات كراسة النشاط
_درجات المواظبة والسلوك
_درجات امتحان الشهر أو التقييم الشهري
_الامتحان النهائي (وهو صاحب النسبة الأكبر)
وأكدت الوزارة أن أعمال السنة تمثل نسبة مؤثرة من الدرجة النهائية، ولا يجوز إهمالها أو التقليل من أهميتها.

هل تؤثر أعمال السنة على المجموع النهائي؟
شدّدت وزارة التربية والتعليم على أن الدرجات تُضاف مباشرة إلى مجموع الطالب، وتؤثر بشكل واضح في النتيجة النهائية، سواء في تحديد النجاح أو في رفع مستوى التقدير العام.
وأوضحت الوزارة أن طالبًا قد يؤدي امتحانًا نهائيًا جيدًا، لكنه يخسر درجات مهمة بسبب الإهمال في التقييمات والواجبات، وهو ما يؤكد أن الانتظام الدراسي عنصر حاسم.
موقف الغياب من أعمال السنة
أكدت الوزارة أن الغياب المتكرر دون عذر رسمي يؤثر سلبًا على الدرجات، خاصة التقييمات الأسبوعية والمواظبة، ولا يتم تعويض الطالب عن التقييمات التي يتغيب عنها إلا في الحالات المرضية المثبتة بمستندات رسمية.
رسالة طمأنة من الوزارة
وفي رسالة طمأنة للطلاب، أكدت وزارة التربية والتعليم أن نظام الدرجات لا يستهدف العقاب، بل تشجيع الطالب على التعلم المستمر، ومتابعة مستواه أولًا بأول، مشيرة إلى أن جميع التعليمات واضحة ومعلنة، ويتم تطبيقها داخل المدارس دون أي اجتهادات فردية.
