أخبار الجامعات

إشادة غير مسبوقة بمواجهة محمد كامل وخالد عطية في «دولة التلاوة»

20251227090244244 326 دولة التلاوة إشادة غير مسبوقة بمواجهة محمد كامل وخالد عطية في «دولة التلاوة» موقع في الجامعة
لجنة تحكيم دولة التلاوة

سوزان الجمال

شهدت الحلقة 14 من برنامج “دولة التلاوة”، مواجهة هي الأقوى والأكثر إثارة في مرحلتها الرابعة، جمعت بين القارئ خالد عطية والقارئ محمد كامل، اللذين قدما أداءً أبهر لجنة التحكيم لدرجة جعلت الخبراء يقترحون “دمج” صوتيهما تقنياً لإنتاج قارئ عالمي لا يُقهر.

بدأ الدكتور طه عبد الوهاب، خبير الأصوات والمقامات، تعليقه بحماس شديد قائلاً: “لو في برنامج ذكاء اصطناعي نقدر نعمل بيه خلطة بين الصوتين دول، هنطلع قارئ عالمي”، وأوضح أن خالد عطية يمتلك صوتاً عميقاً من طبقة “الباريتون أول”، متزناً وقوياً في القرارات، بينما ينتمي محمد كامل لطبقة “التينور” (مثل الشيخ عبد الباسط والشيخ الليثي) بصوته الرفيع المتميز، مؤكداً أن “الاثنين ملهومش حل”.

إشادة استثنائية بمواجهة محمد كامل وخالد عطية في برنامج 

من جانبه، أشاد الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، بثبات مستوى محمد كامل في جميع منافساته السابقة، واصفاً صوته بـ “الذهبي”. كما وجه ملاحظة تصحيحية دقيقة لخالد عطية حول “لحن جلي” في نطق كلمة “أسلحتكم” بسورة النساء، مشيراً إلى أن أداءه في المراحل السابقة كان أفضل تقنياً، لكن جمال صوته يشفع له.

وأثنى الشيخ طه النعماني على ذكاء خالد عطية في الأداء، بينما وصف محمد كامل بالموهبة المتفردة، داعياً إياه إلى الانطلاق بصوته نحو مناطق جمالية أوسع وعدم “حبس” إمكاناته، معرباً عن فخره بوجود هذه النماذج المشرفة في مصر.

شرح الداعية مصطفى حسني سياق الآية الكريمة {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ…}، متحدثاً عن تشريع “صلاة الخوف” وقت الحرب، وكيف أن الإسلام لم يرخص في ترك الصلاة حتى في أصعب الظروف، مشدداً على أن الصلاة على وقتها هي أحب الأعمال إلى الله.

سعادة القيادة الدينية بالمواهب

شارك في التقييم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الذي عبر عن سعادته البالغة برؤية أرض مصر تُنبت هذه “الحناجر العذبة” والمواهب العبقرية، مؤكداً أن هؤلاء الشباب هم مستقبل دولة التلاوة المصرية، كما أكد القارئ الدكتور أحمد نعينع أن كلا المتسابقين واعدان ويمتلكان مستقبلاً باهراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *