سوزان الجمال
قدمت ولية أمر الطالب رحيم محمود، استغاثة عاجلة إلى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، بعد توقف تسكين طفلها في مدرسة قريبة من محل إقامته بالعمرانية، مما تسبب ذلك في تعطّل تعليمه، وتعطيل صرف علاجه بالتأمين الصحي، بسبب غياب بطاقة مدرسية مثبت عليها اسم مدرسة داخل محافظة الجيزة.
أوضحت الأم أن، طفلها المصاب بالسكر من النوع الأول يحتاج يوميًا إلى ثلاثة أنواع من الأنسولين، وكان مقيدًا سابقًا في مدرسة أطفيح خلال مرحلتي KG1 وKG2.
وطلبت الأم، نقله إلى مدرسة الرؤية الرسمية لظروفه الصحية ولم شمله مع إخوته، إلا أن الإدارة التعليمية رفضت الطلب مرات متكررة بحجة “التكدس”، رغم تقديم التقارير الطبية اللازمة.
أم بالجيزة تستغيث بوزير التعليم لإنقاذ طفلها المريض
أضافت الأم أن الإدارة التعليمية تحتفظ بتأشيرة الوزير منذ خمسة أشهر دون تنفيذ، مؤجلة الرد إلى “التيرم الثاني”، وتم رفض طلبها في مدارس أخرى دون تقديم بدائل أو حلول.
وأكدت أن التأمين الصحي، توقف عن صرف علاج ابنها، الذي تتجاوز تكلفته 6000 جنيه شهريًا، يشكل خطرًا على حياته، خاصة مع بلوغ سعر حقنة الأنسولين الواحدة 500 جنيه تتحملها الأسرة بالكامل.
واختتمت الأم استغاثتها قائلة: “ابني لا متسكن ولا أعلم أين سيؤدي امتحاناته، وتعليمه متوقف وعلاجه مجمد. أنقذوا ابني قبل أن يحدث له مكروه”.



