مدارس

استغاثة لوزير التعليم.. أولياء أمور طلاب مدينة أكتوبر الجديدة يطالبون بفتح فصول مدرسة “تحيا مصر” مؤكدين: “مستقبل ولادنا مهدد”

Screenshot 2025 11 20 19 12 42 00 وزير التعليم استغاثة لوزير التعليم.. أولياء أمور طلاب مدينة أكتوبر الجديدة يطالبون بفتح فصول مدرسة "تحيا مصر" مؤكدين: "مستقبل ولادنا مهدد" موقع في الجامعة

روعه السيد

وجّه سكان مدينة أكتوبر الجديدة غرب المطار نداءً رسميًا إلى وزير التربية والتعليم، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء ما وصفوه بـ”المعاناة المستمرة” لأطفالهم، نتيجة غياب المدارس والخدمات التعليمية داخل المدينة، رغم تشغيل مدرسة تجريبية جديدة لا تزال مغلقة أمام الطلاب بسبب “قلة العدد القانوني”.

 مدينة معزولة عن الخدمات التعليمية.. وأولياء الأمور: “أطفالنا ضحية الإهمال”

أكد أولياء الأمور أن منطقتهم تُعد “مدينة مهجورة” من حيث الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الخدمات التعليمية، مما يضطرهم يوميًا لنقل أبنائهم لمسافات طويلة تصل إلى 30 دقيقة داخل طريق صحراوي خالٍ، يتكرر فيه حدوث شبورة كثيفة حتى التاسعة صباحًا، وتسبب في وقوع حوادث بالفعل.

وأشاروا إلى أنه لا توجد أي وسيلة مواصلات تربط المدينة بالمدارس الأقرب، مما يجعل وصول الطلاب إلى مدارسهم مهمة شبه مستحيلة، خاصة في ظل التزامهم بالغياب والتقييمات الإجبارية.

 مدرسة جاهزة للتشغيل لكنها مغلقة.. “ليس ذنب أطفالنا”

وأوضح الأهالي أنهم ناضلوا لمدة عامين كاملين لافتتاح المدرسة التجريبية بالمنطقة، وبعد تسليمها رسميًا للتشغيل تفاجأوا بعدم فتح الفصول بسبب قلة عدد الطلاب بالفصول وفقًا للائحة، متسائلين:”أين روح القانون؟ ولماذا يتحمل أطفالنا نتائج نقص الكثافة؟”.

وأكدوا أن أقرب مدرسة لا تتوافر بها أماكن شاغرة لقبول أطفالهم، في حين أن مدرسة تحيا مصر داخل المدينة وعلى بُعد خمس دقائق فقط، لكنها لا تستقبل الطلاب بسبب شرط الكثافة.

 خطورة الطريق الصحراوي تزيد الأزمة تعقيدًا

شدد أولياء الأمور على أن الطريق المؤدي إلى المدارس البديلة يُعد خطرًا وغير آمن للأطفال، خصوصًا في ظل الشبورة اليومية التي تحجب الرؤية بالكامل، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع قد يعرض حياتهم للخطر.

مطلب عاجل: فتح جميع فصول مدرسة تحيا مصر

وطالب الأهالي وزير التربية والتعليم بإصدار قرار عاجل لفتح فصول مدرسة تحيا مصر بمدينة أكتوبر الجديدة غرب المطار لاستيعاب الطلاب فورًا، مؤكدين أن مستقبل أطفالهم بات مهددًا، وأن المدينة لن تُعمر إلا بوجود خدمات فعلية على رأسها التعليم.

وقال الأهالي في استغاثتهم: “نعلم أنكم لن تتركوا أبناءنا، وأنهم تحت رعايتكم ومسؤوليتكم، ونرجو إنهاء معاناتهم بأسرع وقت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *