قال الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، إن استمرار الدراسة خلال الإجازة الصيفية لتلاميذ الصفوف الأولى الذين يعانون من ضعف في القراءة والكتابة يُعد أمرًا غير مسبوق داخل المنظومة التعليمية، خاصة في ظل حصول باقي المراحل الدراسية، بما فيها الثانوية والجامعات، على عطلة صيفية تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر.
خبير تربوي يحذر من استمرار طلاب المراحل الأولى في الدراسة طوال الصيف
وأوضح شوقي أن تطبيق الدراسة الصيفية على تلاميذ الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي قد يضع الأطفال تحت ضغوط نفسية وتعليمية كبيرة، لافتًا إلى أن بعض التلاميذ سيواصلون الدراسة بشكل شبه متصل منذ سبتمبر 2025 وحتى مايو 2027 دون فترات راحة كافية.

وأضاف الخبير التربوي أن الهدف من هذه الخطوة هو علاج مشكلات القراءة والكتابة لدى التلاميذ، إلا أن استمرار الدراسة لفترات طويلة دون انقطاع قد يأتي بنتائج عكسية، ويؤدي إلى نفور الطفل من المدرسة أو زيادة احتمالات التسرب من التعليم بدلًا من تحسين مستواه الدراسي.

