قرر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، خفض الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي العام والفني بمختلف نوعياته للعام الدراسي 2026-2027، وذلك للمرة الثالثة، استجابةً لأعداد الطلاب المستهدف قبولهم، ووفقًا للقواعد المنظمة للتنسيق وأعداد الفصول المتاحة بمختلف الإدارات التعليمية.
محافظ الشرقية يخفض تنسيق الثانوي العام إلى 215 درجة

وبحسب القرار، جاءت الحدود الدنيا للقبول بالصف الأول الثانوي العام للطلاب الناجحين في الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025-2026، على النحو التالي:
– 215 درجة بإدارات: بلبيس، العاشر من رمضان، مشتول السوق، منيا القمح، القرين، منشأة أبو عمر، وصان الحجر.
– 220 درجة بإدارات: شرق، غرب، القنايات، أبو حماد، ديرب نجم، ههيا، والإبراهيمية.
– 225 درجة بإدارات: أبو كبير، أولاد صقر، كفر صقر، فاقوس، الحسينية، والصالحية.
كما تقرر أن يكون الحد الأدنى للقبول بفصول الخدمات والمدارس الخاصة بالثانوي العام 195 درجة.

تنسيق التعليم الفني بالشرقية 2026
واعتمد محافظ الشرقية كذلك الحدود الدنيا للقبول بالصف الأول الثانوي الفني بمختلف نوعياته للعام الدراسي الجديد، وفقًا للقواعد المنظمة للقبول والطاقة الاستيعابية والمدارس المتاحة، وجاءت كالتالي:
– التعليم الفني الصناعي: 160 درجة بمدارس كفر صقر الصناعية المشتركة، وفاقوس الصناعية بنات، وأبو كبير الصناعية بنات «خدمات».
– باقي مدارس التعليم الفني الصناعي الرسمي: 200 درجة.
– التعليم الفني الزراعي الرسمي: 170 درجة، والخدمات 150 درجة.
– التعليم الفني التجاري الرسمي: 165 درجة.
– التعليم الفني الفندقي الرسمي: 210 درجات، والخدمات 180 درجة.
– التعليم والتدريب المزدوج: 140 درجة للمدارس المحددة بالنظام، والتي تشمل مدارس داخل المصانع في تخصص الملابس الجاهزة، ومدرسة مجمع الجلود، ومدرسة محمد صابر.
وجاء قرار خفض الحد الأدنى للقبول عقب مذكرة تقدم بها الأستاذ محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، إلى المحافظ، بشأن النزول بتنسيق القبول للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية بالمدارس الثانوية العامة والفنية للعام الدراسي 2026-2027.
ووافق المحافظ على المذكرة بهدف استكمال الأعداد المستهدفة للقبول بالمدارس، وإتاحة فرصة أكبر أمام الطلاب والطالبات للالتحاق بالتعليم الثانوي العام والفني وفقًا للقواعد المنظمة.
ووجه محافظ الشرقية رسالة إلى الطلاب، متمنيًا لهم مستقبلًا ناجحًا ومشرقًا، ومؤكدًا أهمية بذل المزيد من الجهد لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم خلال مسيرتهم التعليمية والعملية.

