قدم طلاب مدرسة الأمل للصم التابعة لإدارة الساحل التعليمية، «درع المحبة» إلى الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، تعبيرًا عن تقديرهم لما تقدمه من اهتمام ودعم لطلاب التربية الخاصة، وذلك في مشهد حمل الكثير من مشاعر التقدير والمحبة، وبالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة، الموافق 23 سبتمبر.
وجاءت الهدية، التي حملها الطالب إبراهيم، وبقيادة الأستاذ سامي، مدير مدرسة الأمل للصم، لتجسد رسالة إنسانية مفادها أن بعض المشاعر لا تحتاج إلى كلمات، وأن لغة الإشارة والإبداع يمكنهما التعبير عن الامتنان والتقدير بصورة تصل مباشرة إلى القلوب.

طلاب الأمل يستعرضون أعمالهم وابتكاراتهم
وخلال اللقاء، استعرض الطالب إبراهيم عددًا من الأعمال المتميزة والابتكارات التي نفذها طلاب المدرسة، كما قدم شرحًا لطريقة تنفيذ «درع المحبة»، الذي جاء من إبداع أيادي الطلاب، ليحمل رسالة تقدير خاصة إلى مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.
وأعربت الدكتورة همت أبو كيلة عن سعادتها بما شاهدته من أعمال وإبداعات متميزة، مشيدة بما يمتلكه طلاب التربية الخاصة من قدرات ومواهب، ومؤكدة أن أبناء التربية الخاصة شركاء أساسيون في مسيرة النجاح.
وأضافت أن دور المدرسة لا يقتصر على تقديم التعليم، وإنما يمتد إلى اكتشاف مواهب الطلاب وصقلها، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن أنفسهم وإبداعاتهم.

«أبو كيلة» تعد بزيارة مدرسة الأمل للصم
وفي لفتة تعكس اهتمامها بمواهب الطلاب، وعدت الدكتورة همت أبو كيلة بزيارة مدرسة الأمل للصم، للاطلاع عن قرب على أعمال الطلاب وابتكاراتهم، والتعرف على أفكارهم وإبداعاتهم، وتشجيعهم على مواصلة التميز.
وحضر اللقاء الدكتورة نعمة محمد، مدير إدارة التربية الخاصة.

حين تتحدث الأيادي
درع صنعته أيادي الطلاب، لكنه حمل مشاعر أكبر من الكلمات؛ فحين تتحدث القلوب بالإشارة، تصل الرسالة إلى القلب مباشرة، ويصبح الإبداع لغة أخرى للتعبير عن أجمل مشاعر التقدير والمحبة.
