طلاب

بعد واقعة الاعتداء والتهديد.. نقابة المعلمين تتحرك لحماية مديرة مدرسة مصر الذكية

النقابة العامة للمهن التعليمية
النقابة العامة للمهن التعليمية

تلقت النقابة العامة للمهن التعليمية، إخطارًا من النقابة الفرعية للمعلمين بمصر القديمة في محافظة القاهرة، بشأن تعرض الأستاذة هدى علي، مديرة مدرسة مصر الذكية التجريبية التابعة لإدارة مصر القديمة التعليمية، لواقعة اعتداء وتهديد داخل مقر عملها، على خلفية خلاف نشب بسبب رفضها جمع تبرعات من أولياء الأمور خارج الأطر القانونية المنظمة للعملية التعليمية.

«الزناتي» يوجه بتقديم الدعم لمديرة المدرسة

وعلى الفور، وجه خلف الزناتي النقابة الفرعية للمعلمين بمصر القديمة، برئاسة الدكتور خالد عبده، بسرعة متابعة الواقعة وتقديم الدعم اللازم لمديرة المدرسة، والتأكد من حصولها على حقوقها القانونية والأدبية كاملة.

وفي إطار التحرك النقابي، أوفدت النقابة ممثلًا لمرافقة الأستاذة هدى علي خلال توجهها إلى النيابة، إلى جانب تكليف مستشارين قانونيين ومحامين بمتابعة الموقف، مع استمرار التواصل معها للاطمئنان عليها ومتابعة تطورات الواقعة.

خلاف بسبب جمع تبرعات من أولياء الأمور

النقابة العامة للمهن التعليمية
النقابة العامة للمهن التعليمية

وبحسب المعلومات الواردة إلى النقابة، بدأت الواقعة على خلفية رفض مديرة المدرسة ممارسات تتعلق بجمع تبرعات باسم المدرسة من بعض أولياء الأمور، دون اتباع الأطر القانونية المنظمة لذلك، وهو ما رفضته المديرة حرصًا على ضبط منظومة العمل داخل المؤسسة التعليمية والحفاظ على الانضباط الإداري وحقوق المعلمين والطلاب.

وأضافت النقابة أن الخلافات تطورت إلى تعرض مديرة المدرسة، وفقًا للمعلومات الواردة إليها، للاعتداء اللفظي والتهديد والتصوير داخل مقر عملها، ما أدى إلى تعرضها لحالة إعياء وإغماء، قبل أن تتلقى الإسعافات اللازمة وتتوجه لاستكمال الإجراءات القانونية.

النقابة تتابع الإجراءات القانونية

وأكدت النقابة العامة للمهن التعليمية استمرار متابعتها للواقعة وتقديم أوجه الدعم القانوني والنقابي اللازمة للأستاذة هدى علي، انطلاقًا من مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق المعلمين وصون كرامتهم داخل المؤسسات التعليمية.

وشددت النقابة على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، بما يمكّن القيادات المدرسية والمعلمين من أداء رسالتهم التربوية والمهنية بعيدًا عن الضغوط أو أي ممارسات تعوق قيامهم بواجباتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *