أخبار الجامعات

التضامن: تسليم 567 طفلًا وطفلة بنظام الأسر البديلة الكافلة منذ يوليو 2024

644 تسليم التضامن: تسليم 567 طفلًا وطفلة بنظام الأسر البديلة الكافلة منذ يوليو 2024 موقع في الجامعة
الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن تسليم عدد 567 طفلًا وطفلة بنظام الأسر البديلة الكافلة منذ يوليو 2024 وحتى تاريخه؛ ليصل إجمالي عدد الأطفال المكفولين داخل أسر بديلة كافلة إلى 12 ألفًا و229 طفلًا وطفلة، فيما بلغ عدد الأسر البديلة الكافلة 11 ألفًا و971 أسرة.

وزارة التضامن

وجاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي عُقد نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وبرئاسة المستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني للوزيرة، وذلك في إطار تطبيق أحكام قانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996 ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما، وبحث الجوانب القانونية التي يتضمنها مشروع قانون الرعاية البديلة.

  567 طفلًا وطفلة بنظام الأسر البديلة الكافلة منذ يوليو 2024

وخلال الاجتماع، تم إجراء مقابلات مع عدد من الأسر المتقدمة بطلبات كفالة أطفال بنظام الأسر البديلة الكافلة، كما جرى بحث التظلمات المقدمة من بعض الأسر الكافلة للتعرف على أسباب رغبتهم في كفالة الأطفال، والضمانات المقدمة لضمان توفير حياة كريمة لهم.

وشهد الاجتماع مقابلة أربع أسر راغبة في كفالة طفل بنظام الأسر البديلة، إلى جانب عرض ومناقشة إجمالي 27 حالة، شملت استفسارات واردة من مديريات التضامن الاجتماعي، وطلبات كفالة جديدة، وطلبات سفر باصطحاب الطفل المكفول إلى الخارج مع أسرته البديلة الكافلة، فضلًا عن عرض أربعة تقارير صادرة عن وحدة إدارة الحالة.

وأكد أعضاء اللجنة أنه جرى تطوير منظومة الكفالة وتطبيق إجراءات الحوكمة عند تسليم الأطفال، بحيث يتم التسليم مركزيًا من الوزارة من خلال لجنة تنعقد أسبوعيًا، تضم ممثلي الإدارة العامة للرعاية المؤسسية والأسرية، وإدارة الأسر البديلة الكافلة بالوزارة، ومديرية التضامن الاجتماعي المختصة، ودار الرعاية الاجتماعية التي تم اختيار الطفل منها، وبحضور الأسرة البديلة الكافلة، حيث يتم توقيع عقد الكفالة مع الأسرة.

وأوضحوا أن نظام الأسر البديلة الكافلة يهدف إلى توفير رعاية متكاملة للأطفال داخل أسرة بديلة تضمن لهم الرعاية الأسرية الشاملة، وتلبّي احتياجات الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، تحقيقًا لمصلحتهم الفضلى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *