هدي عبدالرحيم
أكّد خبراء في مجال الصحة والتغذية أن، الاهتمام بالتغذية السليمة للأطفال، يُعد حجر الأساس لبناء أجيال أكثر صحة وقدرة على التعلم والإنتاج، وأن القرارات اليومية البسيطة داخل الأسرة تلعب دورًا محوريًا في حماية الأطفال من التقزّم وسوء التغذية.
خبراء في مجال الصحة والتغذية
أوضح الخبراء، أن إعداد الوجبات بحب، والاختيار الواعي قبل وأثناء الحمل، وحرص الوالدين على دعم بعضهما البعض، وترسيخ العادات الصحية في المنزل والمدرسة، تمثل منظومة متكاملة تضمن نموًا صحيًا ومتوازنًا للأطفال، وتعزز مناعتهم وقدرتهم على التركيز.
أشارو إلى، أن الغذاء الصحي ليس رفاهية، بل ضرورة ملحّة لحماية الطفل من المشكلات الصحية، وتحقيق طاقة أفضل، وتركيز أعلى، ومناعة أقوى، مؤكدين أن، كل اختيار غذائي سليم يسهم في بناء جسم أقوى وعقل أكثر هدوءًا.
أضاف الخبراء أن، تبنّي العادات الغذائية الصحيحة لا ينعكس فقط على الطفل، بل يمتد أثره ليشمل الأسرة بأكملها، حيث تُزرع أنماط حياة صحية قادرة على إحداث تغيير حقيقي ومستدام داخل المجتمع.
واختتموا بالتأكيد، على أن التغيير يبدأ بخطوة بسيطة، تبدأ بلقمة صحية، وتستمر بالوعي، في إطار السعي لبناء جيل يتمتع بالصحة والقوة، وقادر على صناعة مستقبل أفضل.
