قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة اتخذت توجهًا استراتيجيًا واضحًا نحو التحول من “التعليم الفني من أجل التأهيل” إلى “التعليم من أجل التوظيف”، مؤكدًا أن هذا التحول لا يقتصر على كونه شعارًا، بل يمثل تغييرًا هيكليًا في فلسفة التعلم الفني.

وزير التعليم: التحول من “التأهيل” إلى “التوظيف” في التعليم الفني توجه استراتيجي ودور الوزارة لم يعد يقتصر على إعداد الطلاب داخل الفصول فقط
وأضاف أن دور الوزارة لم يعد يقتصر على إعداد الطلاب داخل الفصول الدراسية فقط، بل يمتد ليشمل تأهيلهم بشكل عملي يضمن اندماجهم الفعّال في سوق العمل بعد التخرج، وأضاف وزير التربية والتعليم الفني، خلال الملتقى التوظيفي لخريجي التعليم الفني، أن هذا التحول يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في:
- تعزيز الجاهزية العملية للخريجين، من خلال التركيز على تنمية المهارات إلى جانب المعرفة، والتطبيق العملي إلى جانب الدراسة النظرية.
- مواءمة البرامج التعليمية مع احتياجات سوق العمل والقطاعات الإنتاجية، بحيث تصبح الصناعة شريكًا أساسيًا في تصميم العملية التعليمية منذ البداية وليس في نهايتها فقط.
- إنشاء مسارات واضحة ومباشرة لتوظيف خريجي التعليم الفني، بما يضمن إتاحة فرص حقيقية ومنظمة للجميع، ويعكس هذا الملتقى هذا التوجه بشكل عملي.

وأكد عبداللطيف أن الوزارة لا تعمل وفق نموذج تعليمي واحد، بل من خلال منظومة متكاملة تشمل التعليم الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي والسياحي، بالإضافة إلى نظام التعليم والتدريب المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، مؤكدًا أن الهدف ليس مسارًا واحدًا، بل بناء نظام متكامل يربط التعليم بسوق العمل بشكل فعّال.

