يتقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بالتهنئة إلى أعضاء المجتمع الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والعاملين بالجامعات والمعاهد، بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد 2026/2027، متمنيًا للطلاب وجميع منتسبي الجامعات والمعاهد عامًا جامعيًا حافلًا بالنجاح والتميز.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن منظومة التعليم العالي تتميز بالتنوع الكبير في مؤسساتها التعليمية، حيث تضم 131 جامعة تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، وأفرع الجامعات الأجنبية، والجامعات التي تعمل وفق اتفاقيات دولية واتفاقيات إطارية، إلى جانب 185 معهدًا عاليًا ومؤسسات التعليم العالي الأخرى، بما يتيح مسارات تعليمية متنوعة وبرامج وتخصصات تتواكب مع احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
الجامعات تستعد لاستقبال 4 ملايين طالب غدًا
وأكد الوزير أهمية انتظام العملية التعليمية من اليوم الأول للدراسة، والتزام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالتواجد في الحرم الجامعي بمختلف الجامعات والمعاهد، مع سرعة إعلان الجداول الدراسية، والاستعداد لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة بمختلف مؤسسات التعليم العالي خلال العام الجامعي الجديد.

ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، ودعم الطلاب أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين، مؤكدًا أهمية تهيئة بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات وحلول قابلة للتنفيذ، بما يسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
كما أكد الوزير أهمية تعزيز منظومة الابتكار في الجامعات، وتشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على المشاركة في المشروعات والمسابقات الابتكارية، ودعم الحاضنات ومراكز الابتكار والتكنولوجيا، وربط الابتكارات باحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يعزز دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة مواصلة جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتوسع في البرامج والتخصصات المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية، ويدعم حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.

كما شدد الوزير على أهمية تكثيف الندوات والأنشطة التوعوية والثقافية، وتعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب، ومواجهة الأفكار غير السوية والمتطرفة التي تستهدف ثوابت المجتمع، فضلًا عن تنظيم الزيارات الميدانية للمشروعات القومية؛ لتعريف الطلاب بحجم المشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات، وربط ما يتلقونه من معارف ومهارات بالواقع العملي واحتياجات المجتمع.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية تفعيل دور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص، بما يعزز الاستفادة من الإمكانات والخبرات الجامعية، ويدعم جهود التنمية المستدامة.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الجامعات والمعاهد استعدت للعام الجامعي الجديد من خلال الانتهاء من أعمال الصيانة وتجهيز المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل والمدن الجامعية، ومواصلة تطوير المستشفيات الجامعية، ومراجعة اعتبارات الصحة والسلامة المهنية بمختلف المنشآت الجامعية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجامعات تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في البرامج البينية والتخصصات الحديثة، وتعظيم الاستفادة من مراكز التطوير المهني؛ لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات والخبرات العملية اللازمة، وتيسير انتقالهم من الجامعة إلى سوق العمل.

وأشار الدكتور عادل عبدالغفار إلى استمرار جهود التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الجامعية.
في استقبال مختلف عن الشكل التقليدي، تستعد جامعة العاصمة لبدء العام الجامعي 2026/2027 ببرنامج تفاعلي يحمل شعار «بوصلة الأنشطة بتجمعنا»، يحول استقبال الطلاب الجدد والقدامى إلى تجربة مليئة بالحركة والاكتشاف، وذلك في تمام الساعة 10 صباحًا يوم السبت 19 سبتمبر 2026.
وتقوم فكرة الاستقبال هذا العام على «البوصلة» باعتبارها لعبة تشويقية يخوضها الطلاب خلال فعاليات اليوم، حيث تقودهم من محطة إلى أخرى للتعرف على مجالات الأنشطة الطلابية المختلفة، في تجربة تجمع بين الترفيه والمشاركة والتفاعل، وتمنح الطلاب فرصة لاكتشاف المسارات التي تناسب مواهبهم واهتماماتهم داخل الجامعة.
وتبدأ الفعاليات بفقرة افتتاحية يقدمها طلاب كلية التربية الموسيقية، تليها مراسم استقبال الطلاب ورفع أعلام الجامعة، ثم كلمة للأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، يرحب خلالها بطلاب الجامعة في مستهل عام جامعي جديد، ويؤكد أهمية الأنشطة في دعم شخصية الطالب وصقل مهاراته إلى جانب دراسته الأكاديمية.

ويشهد البرنامج كذلك التقاط صورة تذكارية جماعية تجمع الطلاب، قبل انطلاقهم في رحلة «البوصلة» والمرور على نقاط الأنشطة الطلابية، للتعرف على مختلف المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية وغيرها، والتفاعل مع القائمين عليها واكتشاف الفرص المتاحة للمشاركة.
وتقام فعاليات الاستقبال تحت إشراف الأستاذ الدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس جامعة العاصمة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف إداري من اللواء محمد أبو شقة، أمين عام جامعة العاصمة، والأستاذ هشام رفعت، أمين الجامعة المساعد، والأستاذة نشوة علي، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وتشارك في تنظيم واستقبال الطلاب أسرة «من أجل مصر»، تحت إشراف الدكتور محمد حلمي، بما يعزز دور الطلاب في صناعة أجواء اليوم الأول واستقبال زملائهم الجدد، وخلق حالة من التواصل والانتماء بين مختلف دفعات الجامعة.
ويتولى إدارة فعاليات الاستقبال كل من الدكتورة رحمة فوزي والأستاذ محمد سامي مديري الفعاليات، في إطار الحرص على تقديم تجربة استقبال تفاعلية تضع الطالب في قلب الحدث منذ لحظاته الأولى.
ولا تقتصر «بوصلة الأنشطة» على التعريف بالأنشطة فحسب، بل تقدم للطلاب رحلة اكتشاف؛ فكل محطة تحمل تجربة جديدة، وكل اتجاه قد يقود إلى موهبة أو شغف أو مساحة مختلفة للإبداع، ليبدأ الطالب عامه الجامعي وهو يعرف أن أمامه أكثر من طريق لصناعة تجربته الخاصة داخل جامعة العاصمة.
كلمة رئيس جامعة القاهرة إلى أسرة الجامعة بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد 2026/2027
ووجه الدكتور محمد سامى عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، رسالة للجامعة قائلا” أرحب بأبنائي وبناتي الطلاب الجدد والقدامى، وأتوجه بالتحية والتقدير إلى زميلاتي وزملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأعضاء الجهاز الإداري والعاملين، مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027.
عام جامعي جديد يعني فرصة جديدة للتعلم والعمل والابتكار، ولاكتشاف القدرات وتحقيق الطموحات وصناعة النجاح. فجامعة القاهرة مجتمع متكامل، تتجاوز فيه التجربة الجامعية قاعات الدراسة؛ نتعلم فيه من بعضنا، ونعمل معًا، ويكمل كل منا الآخر.
أدعو طلابنا الأعزاء إلى استثمار سنوات الجامعة في تحصيل العلم والمعرفة، وبناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم، والمشاركة في الأنشطة والبحث والابتكار وخدمة المجتمع؛ فالحياة الجامعية تجربة متكاملة تسهم في تشكيل مستقبلهم وإعدادهم لما بعد التخرج.
وكل التقدير لزميلاتي وزملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأعضاء الجهاز الإداري والعاملين، على ما يبذلونه من جهد وعطاء؛ فبتكامل أدوارنا جميعًا نواصل بناء بيئة جامعية أفضل لطلابنا، وتعزيز مكانة جامعتنا والحفاظ على تاريخها العريق.
غدًا نبدأ معًا صفحة جديدة بطموح أكبر، وعمل أكثر، وثقة في المستقبل، كل عام وأسرة جامعة القاهرة بخير، وعام جامعي موفق ومثمر للجميع.
