أخبار الجامعات

الدكتورة سعاد عمران: تطوير الكليات الحالية أولى من بناء جامعات جديدة.. والسياحة الاستشفائية كنز لم يستغل بعد | خاص 

IMG ٢٠٢٦٠١٠٨ ٢١١٨٤٢ الدكتورة الدكتورة سعاد عمران: تطوير الكليات الحالية أولى من بناء جامعات جديدة.. والسياحة الاستشفائية كنز لم يستغل بعد | خاص  موقع في الجامعة
الدكتورة سعاد عمران أستاذة كلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس

سوزان الجمال

قالت الدكتورة سعاد عمران أستاذ متفرغ بقسم الدراسات السياحية بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس، في تصريحات خاصة لموقع في الجامعة، إن فكرة نقل الكليات تدريجيًا لإنشاء جامعة جديدة غير ممكنة، مشيرة إلى أن الكليات الحالية تضم أعضاء هيئة تدريس ومعيدين وطاقم إداري، إضافة إلى تخصصات واسعة تحتاج بنية تحتية متكاملة.

وأضافت الدكتورة سعاد عمران أستاذة كلية السياحة والفنادق: “نحن الآن نعمل على برامج داخل الكليات، فكل شعبة رئيسية تحتوي على برامج متعددة، على سبيل المثال، برنامج الطيران ضمن كلية السياحة، وفي كلية سياحة الفيوم هناك برامج مثل السياحة الصحية والسياحة الرياضية، هذه البرامج توسع دائرة التخصص وتحقق عائدًا إضافيًا للكلية”.

الفرق بين جامعة الغذاء وكليات السياحة

وأوضحت الدكتورة سعاد عمران أن هناك جهودًا لإتاحة برامج تُدرس باللغة الإنجليزية لاستقبال الطلاب الخريجين من المدارس الأجنبية، مشيرة إلى أن الطالب أو الأستاذ الذي يدرس باللغة الإنجليزية يجب أن يكون مؤهلًا لذلك، ويملك مؤهلات علمية مناسبة مثل الدكتوراه من الخارج.

وقالت أستاذة كلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس، إن جامعة الغذاء ستكون متخصصة في مجالات التغذية فقط، ولن تخرج برامج مثل الإرشاد السياحي أو إدارة الرحلات، لن ترفع الجامعة الجديدة مستوى تعليم السياحة، والحل الأمثل هو تطوير الكليات القائمة وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب.

افتتاح الفنادق التعليمية المتعثرة بجامعة قناة السويس 

وأشارت إلى أمثلة على ذلك، قائلة: “لدينا فندق تعليمي بالجامعة تم بناؤه منذ أكثر من 15 عامًا ولم يتم افتتاحه بعد، لو تم استكماله سيكون له عائد تعليمي ومالي، ولكنه يحتاج لتعديلات داخلية حسب توصيات كلية الهندسة، كما أن مبنى كلية السياحة الحالي بني بدون مدرجات، واضطر العميد لإضافة مدرجين في الدور الأرضي بمجهود شخصي”.

وقالت الدكتورة سعاد عمران إن التركيز يجب أن يكون على تحسين مستوى الطالب، وأعضاء هيئة التدريس، والمرافق في الكليات الموجودة، بدلًا من إنشاء جامعات جديدة، لضمان جودة التعليم والتخصصات المختلفة بشكل أفضل، وأكدت أن هناك انتشاراً واسعاً لتخصصات السياحة والفنادق في مختلف الجامعات والمعاهد المصرية، مشيرة إلى أن هناك كليات ومعاهد في حلوان، قناة السويس، الفيوم، السادات، مرسى مطروح والزقازيق.

كما أشارت إلى وجود قسم إرشاد سياحي بجامعة عين شمس، بالإضافة إلى العديد من المعاهد المتخصصة وعلى مستوى عالٍ جداً مثل معهد دراسات نوعية بالهرم في الجيزة ومعهد دراسات نوعية في الحجاز. وأضافت أن معهد الغردقة الجديد يمثل نموذجاً رائعاً، إلى جانب جامعة الغردقة وكليات السياحة في الغردقة وبني سويف، مؤكدة أن هذه المؤسسات “مليانة مليانة” بالتخصصات والخبرات.

وتابعت “عمران” : “مهم جداً أن نعمل على تطوير السياحة الصحية فقد كانت هناك دبلومات سابقة مثل (دبلوم سياحة علاجية) التابع لجامعة حلوان، والذي كان يمتد لمدة سنتين، وكان هذا الدبلوم يتيح تدريب أي شخص يعمل في منتجع صحي على كيفية تقديم التغذية المناسبة لكل حالة صحية”، وأشارت إلى أنها تناولت في أبحاثها عدة محاور حول السياحة العلاجية وكيفية تأهيل الخريجين لهذا المجال.

التخصصات المقترحة للجامعات الجديدة

واستطردت الدكتورة سعاد: “بالنسبة للجامعة الجديدة، لا يمكنني تحديد التخصصات التي يجب أن تتضمنها، فأنا لا أعرف خطتها البحثية أو البرامج التي ستقدمها، وما إذا كان الخريج سيحصل على بكالوريوس أو شهادة طبية، لذلك لا أستطيع أن أحدد، لكن من الممكن أن تكون هناك برامج طبية متقدمة أيضاً”.

وفيما يخص كليات السياحة والفنادق، أوضحت الدكتورة سعاد عمران أن هناك فرصاً لتقديم برامج جديدة تتماشى مع التطورات الحديثة، مؤكدة: “ظهرت برامج جديدة في العام الماضي مثل برنامج الطيران، وهناك إمكانية لتطوير برنامج حول “السياحة الاستشفائية” وهو الاسم الأدق بدلاً من “السياحة الصحية”، كذلك يمكننا التركيز على التسويق الإلكتروني وبرامج رقمية متخصصة، وهذه كلها مجالات جديدة يجب أن نسعى لتطويرها والتوسع فيها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *