قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس إن ما تشهده بعض المدارس هذا العام من عقد امتحانات لشهري مارس وأبريل خلال شهر واحد يعد “رقمًا قياسيًا لم يحدث في تاريخ التعليم”، محذرًا من الآثار السلبية على الطلاب والمعلمين على حد سواء.

وأوضح شوقي أن الامتحان الأول يمتد من بداية الدراسة حتى الأسبوع التاسع من أصل 15 أسبوعًا، ما يترك ستة أسابيع فقط للامتحانات التالية مع تداخل العطل الأسبوعية والإجازات الرسمية والدينية، وهو ما يزيد من الضغط النفسي على الطلاب.
الدكتور تامر شوقي يحذر: امتحانان لشهرين متتاليين في شهر واحد يهددان جودة التعليم
وأشار إلى أن مرور ثلاثة أسابيع من منهج أبريل قبل امتحانات مارس دون تقييم يؤدي إلى “فقدان الهدف التربوي للامتحانات الشهرية”، بينما يقل الفارق بين نهاية امتحانات مارس وبداية امتحانات أبريل في بعض المحافظات إلى أسبوع واحد فقط، محولًا التقييم الشهري إلى “تقييم أسبوعي فاقد لمغزاه التربوي”.

وحذر شوقي من أن هذا التداخل والتكدس قد يؤثر سلبًا على قدرة الطلاب والمعلمين على إنهاء المناهج بشكل مناسب، مؤكدًا أن “الأفضل في هذه المرحلة هو الاكتفاء بامتحانات شهر مارس فقط لضمان جودة التعليم واستيعاب الطلاب للمناهج”.
